الصفحة 20 من 20

ولا يتسع المقام لحصر وذكر كل ما صدر من كتب أو نشرات أو مقالات في العالم الإسلامي الواسع الإرجاء. يؤدي بها كاتبوها واجبهم في الدفاع عن الإسلام.

-لم تأتِ البهائية بجديد للعالم، فلا شريعتها كاملة، ولا هي عالجت نقصًا فكريًّا في الشرائع التي قبلها، سواء كانت شرائع سماوية كاليهودية والنصرانية في زمانهما أو شرائع أرضية كالبوذية وغيرها بعكس شريعة الإسلام الكاملة التي لم تترك أمرًا صغيرًا أو كبيرًا إلا وبينته بل أحدثت شقاقًا وخلافًا وحروبًا أهلية وإباحة للأعراض وفسادًا أخلاقيًّا هذا غير التجرؤ على مقام النبوة ومقام الألوهية.

-لا تمثل البهائية خطرًا على المسلمين من حيث عقائدها وشرائعها فهي بلغت من الضعف والهشاشة مبلغًا كبيرًا وإنما خطورتها في بعض العقول الفارغة بها، فهي تظهر في مظهر براق جذاب؛ هو الألفة والتسامح وعدم التفريق والحرية والمساواة، ويظهر زعماؤها في مظهر المصلحين الاجتماعيين والمجددين لفكر الإنسانية، مع تخفيهم، ولبسهم لكل ديانة زيَّه، ا حتى إن العباس عبدالبهاء لما زار مصر كان يُظهر أنه سني لكنه كان يريد تجميع المذاهب جميعًا، فالخوف كل الخوف على من لا يعلم حقيقتهم، والخوف الآن من انتشارهم على شبكة الإنترنت بمواقعهم المختلفة، وظهورهم من فترة لأخرى ليُحدثوا خللًا في الشباب المفرغ من عقيدته، حتى إن موقعًا إلكترونيًّا مصريًّا كبيرًا ينشر مقالاتٍ عنهم وعن فكرهم وسماحتهم وانتشارهم دون توجيه أي كلمة نقد لهم وينخدع بهذا العبث من لا علم له.

-ظهور الباب ثم البهاء يثبت قلوبها بأن هذه نبوءة الصادق المصدوق الذي تنبأ بظهور ثلاثين كذابًا أنه يزعم أنه نبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت