الصفحة 4 من 20

الحمد لله العليِّ الأكرم، خلَق الإنسان وعلَّم بالقلم، وصلَّى الله على النبيِّ محمَّد وسلَّم، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أمَّا بعدُ؛ فهذا بحث في ديانة البهائية، جاء في اختصار يليق بمقام البحث عن أهم معالمها من حيث النشأة وملامح التأسيس الأولى، ثم أهم المعتقدات البهائية، ثم كان إلقاءٌ للضوء على شيء من موقف علماء المسلمين من البهائية ودورهم في التعريف بالبهائية والتصدي لها، هذا وقد جاء البحث في تمهيد وأربعة مباحثَ وخاتمة، أما التهميد فقد اختص بالكلام على أمر الشريعة الإسلامية بصيانة العقائد، وحثِّ الإسلام على القراءة والعلم، وأما المبحث الأول فقد جاء بعنوان:"ما البهائية؟"، وقد تناول التعريف بالبهائية تعريفًا موجزًا من غير إخلال، ثم جاء المبحث الثاني بعنوان:"كيف نشأت البهائية؟"، وقد ظهرت فيه أهم ملامح نشأة البهائية من غير تطويل مملٍّ أو تقصير مخلٍّ، بما يتناسب مع حجم البحث، ثم جاء المبحث الثالث تحت عنوان:"أهم الملامح العقدية والتشريعية في الديانة البهائية"، وفيه كان الكلام عن شيء من عقائدة البهائية بالإضافة إلى بعض المظاهر التعبديَّة؛ كالصَّلاة والصِّيام والعقوبات، ثم جاء الفصل الرابع تحت عنوان:"موقف علماء المسلمين من البهائية"ليُظهر شيئًا من نظرة سادتنا من أهل العلم الكرام لهذه الديانة حديثة النشأة، وليستجلي بعض ما كان منهم إبَّان نشأة هذه الديانة، ثم كانت في النهائية خاتمة البحث لتجيب عن هذا السؤال: هل قدمت البهائية جديدًا للبشرية؟

هذا، وقد كان المنهج المتبع هو المنهج التاريخي بدءًا؛ لتتبع أبرز المحطات التاريخية لنشأة البهائية، ثم استُخدم المنهج الوصفي من أجل الوقوف على حقيقة هذه الديانة الناشئة.

هذا، وأسأل الله العون والتوفيق والسداد، وما كان من توفيق فمنه سبحانه وتعالى، والخطأ مردُّه إليَّ، وأسأل الله العفو والغفران!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت