أمرنا الله سبحانه وتعالى بتغذية عقولنا وتنميتها بالعلم، وما أكثر النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تدعو وتحث على طلب العلم واكتساب المعرفة العلمية والبحث العلمي في مخلوقات الله تعالى.
فلا مكان للجهل في الإسلام، فكان الأمر الرباني لنبيه صلى الله عليه وسلَّم بالإعراض عن الجاهلين الذين يرفضون العلم، وعدم الاهتمام بهم وتضييع الوقت والجهد معهم؛ فقال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] ، بل وكان أول ما نزل من القرآن هو الأمر بالقراءة؛ فقد قال الله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 1 - 5] ، ومن هذا المنطلق جاء البحث إطلالة سريعة على ديانة البهائية، استجابة لأمر ربنا بالقراءة والمعرفة؛ وذلك صيانة لعقائدنا من الزيع، ولقلوبنا من الفتن.