ثم كَتب الشيخ محمد الخضر حسين أيام كان رئيسًا لتحرير مجلة نور الإسلام (مجلة الأزهر حاليًّا) إجابة مركزة عن سؤال عن البابية والبهائية في العدد الخامس وما يليه من المجلد الأول. وهي المنشورة هنا بعنوان (حقيقة البهائية) .
وبعد ذلك نشر الأستاذ محب الدين الخطيب بحثه عن البهائية في المجلد السادس والعشرين من مجلة الأزهر في جزأي رجب وشعبان 1374 هـ (1953 م) ، ونشَره مستقلاًّ بنفس العنوان في مطبعته السلفية في العام التالي، وهو على إيجازه غزير المعلومات، دقيق النظام ... وقد طبع بعد ذلك مرات.
أصدر الأزهر فتوى بكفر العباس بن البهاء، وردة من يؤمن بدعوته، وقام الأزهر بسحب بعض الكتب التي طبعت في مصر لبعض البهائيين؛ مثل كتاب:"الأنوار البهية"أو"الدرر البهية"؛ لأبي الفضل الإيراني.
كما نشر فصلًا عنها الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه (تاريخ المذاهب الإسلامية) الجزء الأول.
وفي 1392 هـ (1972 م) أصدر مجمع البحوث الإسلامية نشرة توجيهية موجزة برقم (34) عن البابية والبهائية، تاريخًا ومذهبًا، بقلم الشيخ عطية صقر. كما أصدر الدكتور أحمد محمد عوف كتابا هاما بعنوان (خفايا الطائفة البهائية) يحتوي نصين هامين هما (كتاب البيان) و (كتاب الأقدس) وهما الكتابان المقدسان لدى البابيين والبهائيين.
وقد استقبلت الدكتورة عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ) شهر رمضان المعظم 1405 هـ بنشر مقالات متوالية في الصفحة الدينية بجريدة (الأهرام) ، لخصت فيها تلك النحلة، وفتشت عن خباياها، ثم جُمع ذلك كله وصدر في كتاب كبير بعنوان (قراءة في وثائق البهائية) 1406 هـ / 1986 م عن مؤسسة الأهرام بالقاهرة، ولم تتوقف عن الكتابة بل نشرت مقالات أخرى جديدة في نفس الجريدة بعنوان (جديد من وثائق البهائية) .
ولم يصمت الأزهر ورجاله أمام هذه الديانة الناشئة، فصدرت فتاوى شيوخه، ومقالات رجاله منذ بروزها، وتوالت الفتاوى والبيانات، وكان آخرها بيان شيخ الأزهر جاد الحق على جاد الحق - المنشور بجريدة الأهرام بالصفحة السادسة في 21/ 1/1986 م - معلنًا أن"البهائية فرقة باطلة ومعتنقها كافر ومرتد عن الإسلام".