الصفحة 5 من 20

أولًا: تعريف الصحابة

الصحابة: جَمْع صاحب وصحابي، والصحابي: مَن لَقِي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به وماتَ على ذلك؛ قال الإمام البخاري رحمه الله: «مَن صَحِب النبي - صلى الله عليه وسلم - أو رآه من المسلمين، فهو من أصحابه» .

والمقصود: أنَّ الصُّحْبة فيها خصوصٌ وعموم، وعمومها يندرِجُ فيه كلُّ مَن رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به؛ ولهذا يُقال: صَحِبه سنة، وشهرًا، وساعة، ونحو ذلك، ومن اختصَّ من الصحابة بما يتميَّز به عن غيره يُوصَف بتلك الصحبة دون مَن لَم يشركْه فيها.

قال غير واحدٍ من أهْل العلم: كلُّ مَن صَحِب النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضلُ ممن لَم يَصْحَبْه مُطلقًا، فإنه حصَلَ لهم بالصُّحْبة بالدرجة أمر لا يساويه ما يَحصل لغيرهم بعلْمه وعمله، ولَم يبلغْ أحدٌ مثل منازلهم التي أدركوها بصُحْبة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

فائدة:

قيل: إنَّ عدد الصحابة رضي الله عنهم مائة وأربعة وعشرون ألفًا، وآخِرُ مَن مات منهم أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي، كما جَزَم به مسلم رحمه الله سنة مائة، وقيل: سنة مائة وعشر من الهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت