فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 474

وإسرائيل حين تستضيف أولئك الضباط، تفعل من أجلهم كل شيء لتأمين راحتهم وللاستحواذ على قلوبهم ولربطهم بعجلتها إلى الأبد.

كان ممثلو الهدنة المنسوبون إلى هيئة الأمم المتحدة بعد فرض الهدنة في فلسطين عام 1948، يأتون إلينا ويذهبون

إلى إسرائيل.

وقد حدثني أحدهم عما يلاقيه ممثلو الهدنة من حفاوة بالغة في إسرائيل: ينزلون أعظم الفنادق، ويتناولون أفخر الأطعمة، ويشهدون أشد الحفلات الترفيهية فسق وفجورة، وترعاهم جماعة خاصة تقدم لهم فورة كل ما يشتهون، ويتناولون الهدايا الثمينة، ويأوون الى أجمل النساء في أرقي العائلات ... فكيف لا ينقل هؤلاء بعض المعلومات عن الجيوش العربية إلى إسرائيل.

وقال ممثل الهدنة هذا - وهو ضابط برتبة مقدم -، وهو متكيء على فراش سفري في خيمة من خيام الميدان، بعد أن تناول وجبة طعامه البسيطة التي تقدم إلينا: (الرز والمرقي) : «إن ما تفعله إسرائيل تجاه ممثلى الهدنة، قد ملك قلوبهم وجعلهم يوالون إسرائيل دون قيد ولا شرط!!،.

أساليب إسرائيل للإغراء أساليب جهنمية لا يستطيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت