إن هودة تجار اقتصاديون صناعيون، وهم لا بشق لهم غبار في هذا المجال.
ولكن الذي يهمنا هنا هو صناعة الأسلحة المختلفة في إسرائيل.
لم يقتصر إنتاج إسرائيل للأسلحة والعتاد والمعدات اليكتفي جيشها ذاتيا بما تنتجه، بل ذهب إلى مدى أبعد من ذلك.
إنها تصدر الأسلحة إلى كثير من دول إفريقية وآسيا وأمريكا اللاتينية، بل إنها صدرت بعض الأسلحة إلى المانيا الغربية أيضا، كما ذكرت ذلك بعض الصحف العربية والأجنبية قبل عام تقريبا.
لقد احتكرت إسرائيل تزويد بعض الدول الإفريقية والآسيوية بالسلاح، وقد زودت جيش بورنيو بكل سلاحه وعتاده.
ورؤساء أركان جيوش بعض الدول الإفريقية وضباطهم ذاهبون وغادون من إسرائيل.
ومدارسها العسكرية تعج بالضباط الإفريقيين، لتدريبهم على استعمال الأسلحة الإسرائيلية .. !
حتى لقد اشترك رئيس أركان جيش الكونغو في دورة تدريبية في إسرائيل.