وأحسب أن كل عربي مخلص لا يتأخر عن تجنيد طاقاته المادية والمعنوية خدمة لهذه المنظمة من أجل تحقيق أهدافها السامية وتذليل ما يعترض سبيلها من عقبات.
لقد كان مولد هذه المنطمة حلما من الأحلام، وقد ابيضت عيون المخلصين من العرب جهادا وتضحية وفداء)، حتى تحقق لهم هذا الأمل وظهر إلى حيز العمل والتنفيذ.
فأي عربي مؤمن بأهداف العرب العليا، لا يعتبر مولد منظمة التحرير الفلسطينية تحقيقا باهرة لأحد هذه الأهداف؟
وأي عربي أمين على أهداف أمته العليا، لا يؤيد بكل قوة أهداف هذه المنظمة بكل ما يستطيعه من طاقات مادية ومعنوية؟
إنها أمل تحقق بعد جهد وعرق و دموع وتضحيات جسام، فلا بد من شد أزرها وإسنادها وتأييدها لتجتاز بنجاح ما يعترض طريقها من صعوبات.
إنها أمل كبير، فلا بد من تأييدها من العرب جميعا بالتأييد الإجماعي الكبير.
وهي تستحق ذلك ... وأكثر ...