العربية، يحرمها من معاونة تلك الدول ومن تأييدها.
وحين تزج نفسها في خضم الاختلافات العربية، لا تضر أحدة بقدر ما تضر نفسها.
وإذا انحازت إلى بعض الدول العربية على غيرها، فإنها تخسر معاونة الدول العربية التي انحازت عليها وتأييدها.
ومن الواضح أن المنظمة التحرير مشاكل كثيرة وأعداء كثيرون، فليس من المنطق أن تخلق لنفسها مشاكل جديدة وأعداء جددة.
يجب أن يكون شعار منظمة تحرير فلسطين: إنها للفلسطينيين في كل مكان، على أعدائهم في كل مكان.
وإنها للعرب كلهم في كل مكان، على أعدائهم في كل مكان.
ويجب أن يكون هدفها الذي لا تحيد عنه ولا تنساه، هو إنقاذ فلسطين من اسرائيل وإعادة العائدين إلى وطنهم
السليب.
إنني أتمني لهذه المنظمة كل نجاح، وأحسب أن نجاحها هو أمنية كل عربي مخلص لأهداف الأمة العربية ومنها تخليص الأرض العربية في فلسطين من سرطان اسرائيل.