فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 474

ثلاثمائة وستون من المهاجرين والأنصار من سكان المدينة المنورة، وثلاثمائة من المهاجرين من غير أهل المدينة المنورة، وثلاثمائة من التابعين (1) مع شهداء آخرين، فكان جملة من قتل من المسلمين الف ومائتي شهيد (2) ، منهم خمسمائة من القراء (3) ، ولهذا أشار عمر بن الخطاب على أبي بكر الصديق أن يجمع القرآن لئلا يذهب منه بسبب موت من يحفظه (4) .

وفي هذه المعركة بالذات كانت الحرب سجالا: تكون مرة على المسلمين، وتكون مرة على المشركين، وحين انكشف الناس حسر ثابت بن شماس الخزرجي الأنصاري عن فخذيه يحنطهها وقال: «ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم! بئس ما عودتكم أقرانكم، و بس ما عودتكم أنفسكم. اللهم إني أبرأ اليك مما يصنع هؤلاء، ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه (5) .

(1) الطبري (2/ 011) وابن الأثير (10/ 2)

(2) الطبري (2/ 019)

(3) الطبري (111/ 2) وابن الأثير (2/ 146) وانظر قادة فتح العراق والجزيرة (100 - 101)

(4) فضائل القرآن لابن كثير - ص (12) ? ملحق بالجزء التاسع من تفسير ابن كثير.

(5) اجع الإصابة (013/ 2) و أسد الغابة (229/ 1) والاستيعاب (2001) ، وانظر بحمل ترجمته في قادة فتح العراق والجزيرة (98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت