وخطب هربرت موريسون وزير الخارجية البريطانية في مجلس العموم البريطاني في 20 تموز (يوليو) 1951 م فقال: (إن الدول العربية غير راغية أو غير قادرة على الإعتراف بالحقيقة الواضحة، وهي أن إسرائيل ما أقيمت إلا لتبقى، إنه لا يمكن إلقاؤها بسكانها في قعر البحر الأبيض المتوسط(1) .
وجاء في مذكرات أنتوني إيدن رئيس وزراء بريطانيا الأسبق: لو كنت مسؤولا عن أمر هجوم إسرائيل على مصر سنة 1956 م، رئيسا لحكومة إسرائيل، لاتخذت على ما أتصور، نفس الإجراء الذي اتخذته إسرائيل،، وقال في مكان آخر من مذكراته: «إن أي تحالف نكون نحن شركاء فيه، لا يمكن أن يوصف بأنه موجه ض د إسرائيل (2) .
لقد كانت بريطانيا يهودية أكثر من يهود.
أما فرنسا، فقد فتحت شواطئها الجنوبية. سنة 1947 م التدريب العصابات الصهيونية، وفي سنة 1948 م أيدت مشروع التقسيم، وقد زودت فرنسا إسرائيل بأسرار الذرة وبالمواد الذرية كما مر بنا في فصل سابق.
أما الولايات المتحدة الأمريكية، فقد كان ولا يزال نفوذ
(1) جريدة «الاهرام» الصادرة في 31 - 7 - 1901.
(2) نقلا عن: هكذا ضاعت وهكذا تعود - نقولا الدر (11) - الطبعة
الثانية.