فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 474

تاريها، وهي تعمل علنا لمصالح الإستعمار.

وقد كان هود ولا يزالون وسيبقون مصدر قلق وتدمير للعالم وأمثلة العليا، لذلك فإن مكافحة يهود واجب إنساني مسؤوليته على كل دولة في العالم تؤمن بالمثل العليا وبالحق والخير والسلام.

وليس سرا أن إسرائيل وقفت مواقف معادية لقضايا تحرر دول إفريقية وآسيا التي عرضت على هيئة الأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى.

وقد كشفت إسرائيل عن نفسها بنفسها أمام الشعوب الآسيوية والإفريقية، لمواقفها العدوانية ضد قضايا الإستقلال وتحرير شعوب هاتين القارتين، دفاعا عن المصالح الإستعمارية، نكتفي هنا بذكر بعض مواقفها الخاصة بالمغرب العربي:

أ- صوانت في الأمم المتحدة في عام 1902 م ضد استقلال تونس.

ب - صوتت في الأمم المتحدة في عامي 1903 و 1954 م ضد استقلال المغرب.

ج - وقفت ضد استقلال الجزائر عام 1956 م وعام 1907 م، كما صوتت إلى جانب فرنسا ضد القرار الذي أعدته دول إفريقية الإستقلال الجزائر عام 1958 م، كما أيدت فرنسا ضد القرار الآسيوي - الإفريقي الذي اعترف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت