مقدمة الكتاب السنوي الرسمي الإسرائيل لسنة (1901 - 1902) : «إن الدولة تأسست في جزء من أراضي إسرائيل فقط .. ووقف بن غوريون يوم 7 تشرين الثاني 1956 في الكنيست وقال مزهوة: «إن الحملة على مصر كانت مهمة تاريخية، وأن هذه المهمة تكللت بالنجاح التام وأدت إلى احتلال غزة وسيناء، وأن هاتين المنطقتين ليستا جزءا من أرض مصر، ويقصد بذلك أنها جزء من إسرائيل.
إن التوسع ه دف متمم لتأسيس دولة إسرائيل، فالصهيونية العالمية لم تستهدف تأسيس دولة إسرائيل فحسب في هذه المنطقة الضيقة من أرض فلسطين، بل تستهدف توسيع رقعتها لتمتد من النيل إلى الفرات، ولتكون وطنا قوميا يكفي جميع هود العالم.
لقد استطاعت إسرائيل أن تتوسع عند بدء تأسيسها، فاحتلت نحو (2000) ميل مربع من الأرض التي كانت مخصصة للعرب وفق قرار التقسيم (1) . وبعد عقد الهدنة بينها وبين الدول العربية، أخذت الصهيونية العالمية تتحدث عن الحدود التاريخية للدولة، فقال مناحيم بيغن (2) زعيم
(1) تبلغ مساحتها الآن نحو (7900) ميل مربع، ولذلك فإن مساحة
المنطقة التي احتلتها من المنطقة المخصصة للعرب وفق قرار التقسيم نحو
ربع مساحتها الحالية.
(2) رئيس المنظمة الإرهابية السرية (أرغون زفاي لومي) التي ارتكبت
مجزرة دير ياسين و غيرها عام 1948.
النصر 9