أن يستقروا في (جنين) إلى الأبد.
ولكن ظنهم خاب، ومع ذلك فكانت معركة العراء بالنسبة لليهود وكأنها بيضة الديك لم تتكرر مرة أخرى.
لقد انتصر جيش إسرائيل في فلسطين باللف والدوران و باسناد الدول الإستعمارية وتخاذل الساسة العرب، وبالمكر والخديعة، وبالمال الحرام ...
أما الإدعاء، بأن انتصاره على الجيوش العربية كان في الميدان وبقوة السلاح، فهذا حديث خرافة لا يصدقه حتى يهود أنفسهم.
لقد كان واجب بعض الضباط العراقيين الإلتقاء بحضور مثلي الهدنة ببعض ضباط هود على الحدود المشتركة بين الطرفين لحل بعض المشاكل الطارئة.
وكان هؤلاء الضباط العرب حين يحضرون في مثابة الإجتماع في الوقت المعين، كان ضباط هود يقفون بعيدة ولا يقتربون من المنطقة ما لم يتأكدوا من استلام ممثلي الهدنة المسدسات وأسلحة الضباط العراقيين!!.
كان ضباط يهود يصرون دائما على أن يكون الضباط العراقيون عزلا من السلاح.