وبقي الجنود العراقيون كالأسود في قفص حديقة الحيوانات، يحرقون أعصابهم غضبا وحسرة، ولا يستطيعون أن يفعلوا شيئا ..
هذه هي حقيقة جيش إسرائيل!
ثمانمائة وخمسون رجلا من العرب يغلبون عشرة آلاف هودي، في معركة م دبرة بالنسبة لليهود وفي معركة تصادفية بالنسبة للعرب.
إن أي عسكري يقرأ عن حوادث معركة (جنين) ، يعتبر انتصار الجيش العراقي على الجيش الإسرائيلي معجزة من المعجزات ...
ولكن هذا ما حدث فعلا .. ولولا تدخل السياسة لما بقيت إسرائيل ... ولعن الله السياسة وكل حرف فيها وكل مشتقاتها!
ولم يجرأ يهود إلى أن عاد الجيش العراقي من فلسطين إلى العراق، أن يتعرضوا بالجيش العراقي من قريب أو بعيد.
لقد كانت معركة (جنين) هي المعركة الوحيدة في العراء التي تقبلها هود في حرب فلسطين مكرهين، فلم يكونوا يتوقعون أبدا أن هاجمهم أحد، وكانوا يتوقعون