فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 474

والباقون من العملاء على قيد الحياة، يتوارون عن الأنظار بالتدريج يلاحقهم الخزي والعار.

وقد تبدل رؤساء الدول العربية الموالون للاستعمار بغيرهم من المخلصين الوطنيين، وأصبحت قوتهم مستمدة من شعوبهم لا من الاستعمار.

والسلاح العربي لم يبق محتكرة للغرب وحده، بل أصبح العرب أحرارة في استيراد السلاح.

بل إن العرب أصبحوا ينتجون السلاح والعتاد لأنفسهم، وأول الغيث قطر ثم ينهمر!

وفوق كل ذلك، وأهم من كل ذلك، أن الوعي العربي قد تطور من قوة تافهة لا قيمة لها على الحكام ولا أثر لها في التيارات السياسية العربية، إلى قوة ضارية يحسب لها الحكام مليون حساب!

فماذا سيحدث لو تطور الوعي العربي من حسن إلى أحسن، وأصلح العرب ما يعانونه من أخطاء وأكملوا ما فيهم من نواقص، فأصبحوا دولة واحدة من الخليج إلى المحيط، أو أصبحوا على الأقل يعملون بوحي: وحدة الهدف!.

ماذا سيحدث بإسرائيل حينذاك؟ إن الوقت كفيل بإصلاح الأخطاء وإكمال النواقص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت