وكان الفرنسيون في تونس والجزائر والمغرب، وكانت الجزائر تعتبر جزء لا يتجزأ من فرنسا.
وكان هناك في البلاد العربية من يقول: فرنسا أمنا الحنون، ومن يوالي الاستعمار علنا ...
وكانت قوة أكثر رؤساء الدول العربية مستمدة من الدول الاستعمارية التي خلقت إسرائيل.
وكان السلاح العربي من الغرب يحتكرونه ولا يقدمون منه إلى البلاد العربية إلا بمقدار ...
أما اليوم فقد تبدل الحال غير الحال.
صولة الاستعمار وجولته انحسرت عن البلاد العربية كلها، وبقاياه في الجنوب العربي يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وقواعده في البلاد العربية أصبحت ملكا للعرب .. ونفوذه في البلاد العربية تقلص إلى حد بعيد.
وتونس والجزائر والمغرب وليبيا أصبحت دولة مستقلة ذات کيان.
والجزائر لم تبق جزءا لا يتجزأ من فرنسا، بل أصبحت
ندا لفرنسا.
والعملاء في البلاد العربية الموالون علنا للاستعمار، قضوا نحبهم وأصبحوا لعنة في التاريخ.