ونتعلم ونطبق ما نتعلمه بإيجابية تامة. وطالما التزمت الإيجابية فستأتي إليك الفرص المناسبة في حياتك وستقرب منك زملاءك في العمل، وستتمكن من تحقيق ما تتمني. في حوار مع أحد الأصدقاء بملعب الجولف على بحيرة ديان، مساء يوم 2008/ 10/14
تتميز السياسة الصينية بكونها سياسة حكيمة، حيث تعود أصولها للأمة الصينية التي تعرف بالحكمة ويحتوى كتاب"التغيرات"على قدر كبير من حكمة وذكاء كبار الشخصيات السياسية في الصين قديما، كما أن أي حكمة تعتمد على الوعي والإدراك. ويكمن السر في السياسة الصينية الحكيمة في العلاقة بين السالب والموجب؛ حيث إنه من الصعب أن يصل الإنسان غير الجاد وغير الحكيم إلى سر النجاح السياسي. فالكثير من الناس يعرفون فقط إما الجانب السالب أو الموجب، ولا يتمكنون من التوصل إلى نقط التقائهما. فعلى الإنسان الذي يرغب في تحقيق مكانة ما على الساحة السياسية، أن يتمكن من الوقوف بين السالب والموجب. وعليه فإنه لن يمكننا تقديم ساسية حكيمة جديرة بالتقدير، إلا إذا نجحنا في خلق شخصية سياسية شريفة، وتراكم خبرات سياسية ثرية، وتمكنا من القواعد السياسية الرئيسية.
كتبت بفندق دي تشينغ، بتاريخ 2001/ 3/20.
الحقيقة والإيمان بالواقع:
إن الحقيقة ما هي إلا ذلك الإيمان بالواقع، وبالتالي فإنه يجب علينا الإعلاء من قيمة الواقع؛ حيث إن ما يعرف بقيم الحق والخير والجمال تعتمد بشكل رئيسي على الحقيقة، كما أن العام الذي نعيشه يتكون من موضوعات ومواد، ويجب علينا البحث في مدى مصداقية هذه الموضوعات والمواد، وأن نستخدم الذكاء البشري في تسوية القضايا التي تتعلق بالواقع والمصداقية؛ مما يؤدي إلى تعزيز الوجود الإنساني والمسئولية تجاه عملية التنمية. وهذا ما يطلق عليه المسئولية الذاتية، فالمسئولية تجاه البشرية والمجتمع والذات تتطلب السعي إلى الصدق والاعتماد على الطرق الواقعية الصادقة في حل القضايا الواقعية.
كتبت بفندق ميدان القرن، بمدينة قه جيو، بتاريخ 2007/ 12/7.