أكثر إلى نقاء قلبه، وليس إلى مستوى ذكائه .. ننظر إلى عقلانيته وعزيمته والتزامه، وليس إلى عبقريته
وموهبته.
كتبت بالفندق التعليمي بمدينة كونمينغ، بتاريخ 2008/ 10/1.
مما لا شك فيه أن روح الابتكار هي طبيعة إنسانية، وأنها ثمرة الإدراك والفهم الإنساني للأشياء. وإذا ما رغب الإنسان في الإعلان عن روح الابتكار التي تكمن بداخله، فإنه لابد من البدء في ممارسة الأنشطة التجديدية، وأن يفتح مداركه للبدء في عملية الابتكار والتجديد، وأن يجتهد في تنمية الفكر التجديدي والإحساس بأهمية التجديد والابتكار، ورفع الوعي بالتجديد والابتكار، ورفع قدراته الخاصة، والاهتمام بتجديد وتنمية الصفات الإنسانية، وتأهيل الذات؛ حتى تكون موهبة تتمتع بروح التجديد والابتكار. فالابتكار يسعى دائما إلى التجديد والاختلاف؛ فهو يتمتع بروح التجديد، ودائما ما يتمتع بما يميزه عن ما سواه من التفرد والنظرة الثاقبة للأمور، والسعي إلى التفوق، وتحقيق أكبر الإنجازات. الابتكار يعني الاكتشاف والاختراع والابتكار والتقدم، ويعنى التفوق والسمو، ويعني تجاوز كل ماهو عادي. يتطلب الابتكار التسلح بالمعرفة والإحساس والعزيمة والروح العالية والمقدرة والصبر، والقدرة على التقدم والشك، والتخلى عما يعوقه، والقدرة على التفكير والقول والعمل، والسعي إلى الفكر المختلف والجديد والغريب وغير المألوف. وأخيرا فإن الابتكار يجب أن يكون له هدف واضح ومطالب واضحة، ويجب أن يهتم بالطرق والوسائل وتحمل العوائق.
كتبت بفندق رقم 10 بمدينة قه جيو، بتاريخ 2003/ 5/11.
حول قيمة التناقض والاختلاف في عالمنا المعاصر:
يمكن القول إنه لا وجود لهذا العالم بدون ثنائية التناقض والاختلاف. فالتناقض والاختلاف هما اللذان يساعدان على تطور الأشياء بصورة حيوية. وجميع الأشخاص الذين يمتلكون وعيا ثقافيا محددا، على دراية بحقيقة هذه القضية. إلا أن الكثير من الناس والقادة والمسئولين على وجه الخصوص، يسعون إلى التوحد والتمرکز. فهم لا يعلمون أن التعددية