أولا: التوافق مع الطبيعة: حيث إن الإنسان أحد الكائنات التي تملأ الطبيعة، فإن عليه أن يحقق التوافق مع قوانين الطبيعة."فالإنسان يتوافق مع قوانين الأرض، والأرض تتوافق مع قوانين السماء، والسماء تتوافق مع قوانين الطاو الفضيلة، والطاو يتوافق مع الطبيعة". وما هي الطبيعة؟ إنها قانون السماء والأرض والإنسان وجميع الكائنات.
ثانيا: ضبط الحالة النفسية: وأن يتمتع الإنسان بحالة نفسية جيدة، وأن يحصن نفسه من الإفراط في السعادة، والإفراط في الحزن، والإفراط في الغضب، والإفراط في الضيق. وأن يحافظ على حالة نفسية عقلانية تجاه جميع الناس وجميع الأشياء، وأن الإنسان يتمتع بهذه الحالة النفسية العقلانية فقط، عندما يقبل على مساعدة الآخرين عندما يحتاجون إليه، وعندما يعامل الناس بحفظ الجميل لهم
ثالثا: عدم الإسراف في الطعام والشراب: أن يحافظ الإنسان على تناول طعامه وشرابه في مواعيد ثابتة وأن يتناول ما يمد جسمه بالغذاء المفيد. أو كما يذكر كتاب"الطب الإمبراطوري":"أن يتناول الإنسان قدرا من الأطعمة ذات القيمة المفيدة، مثل الحبوب واللحوم والفواكه والخضراوات".
رابعا: الحفاظ على الحركة المناسبة للجسم: ويذكر كتاب"الربيع والخريف للسيد ليو":"أن الماء الجاري لا تفوح رائحته أبدا، وأن الباب المتين لا يتأكل أبدا". فعلى الإنسان أن يحسن اختيار النشاط الرياضي المناسب لمراحل حياته العمرية، وأن يحافظ على العلاقة الموحدة بين حركة حياته وسكونها.
خامسا: البعد عن العادات الحياتية الذميمة: وأن يتحكم في التدخين وتناول المشروبات الكحولية ولعب القمار، وألا يفرط في التدخين والشراب، وألا يترك نفسه فريسة للعب القمار. وعليه فإنه لابد وأن يحقق الإنسان الالتزام بالنقاط المذكورة أعلاه؛ حتى يحقق هدفه من الوقاية خير من العلاج.
كتبت يمسكني في مدينة جيانغ تشوان، بتاريخ 1995/ 4/14.
إن علم الطب هو ذلك العلم الذي يجمع أنفس التجارب والخبرات في حياة الإنسان، ولکي يقوم علم الطب بأداء رسالته على خير وجه، فلابد وأن يلتزم بالمبادئ الكلاسيكية المعروفة والتي تتمثل في مطالبة الطبيب بأن يجمع بين الخبرة الطبية والتحلي بالخلق الرفيع.