فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 253

وجانب مهم مما عملنا على تقديمه وبحثه في"تعليم البقاء / تعليم الحياة / تعليم المعيشة"، والذي نسعى إلى أن يقتحم كل فصل دراسي، ويدمج في الموارد التعليمية.

كلمة اجتماع منظمة الأحزاب، بتاريخ 2008/ 2/7.

النقاش عن أجواء المدرسة:

إن الحديث عن مضمون المدارس يجب أن يكون كاشفا تماما، مجملا لكل الجوانب. إن أجواء المدرسة هي تجسيد لشخصية المدرسة وروحها والمظهر الخارجي لثقافتها، وهى انعکاس فعلى على مكانتها وجودتها، وهي مستوى تفكير المعلم والطالب والموظف والعامل والعمل والدراسة والحياة، والتي تأتي التتجلى وتتجسد على هيئة سلوك وتصرفات. ومهمة المدرسة تتعدى مفهوم تراكم الثقافة التاريخية التقليدية، لتصبح هي قيمة تنمية المستقبل، فهى التربة التي ينبت فيها الأفراد"، فحالة"الأفراد"منبثقة من حالة المدرسة. وبناء على ذلك، فإن التعامل مع كل من أجواء الدراسة وأجواء التعليم وأجواء المدرسة، وكأن جميعهم متساو، هو تعامل غير علمي؛ لأن المدرسة ينبغي عليها أن تتضمن أسلوب دراسة الطالب، وأسلوب تدريس المعلم، ويكون إشرافها عليهم إشراف الخادم لهم؛ فأجواء المدرسة الجيدة تستطيع أن تدفع المعلم والطالب والموظف والعامل؛ للسعي وراء التطور، وتحقيق القيمة الاجتماعية، وتعزيز تطور المدرسة، ودفع الطاقة الروحية مع عنصر الذكاء حتى تقدم المجتمع الداخلى، فيمكن وصفها بأن: أجواء المدرسة الجيدة تفيد الدول وتفيد المدرسة وتفيد النفس والأفراد؛ لتظل الفوائد تعم مدى الحياة. كلمة منتدى مدراء المدارس الابتدائية ببلدية جيانغ تشوان، بتاريخ 1990/ 3/11."

دور الجامعات في ترسيخ المفهوم الثرى للثقافة:

إن دور الجامعات لا يرتكز فقط على تواجد المواد العلمية، بل الأهم هو الدور الثقافي والروحي لها،

ولهذا يطلق على الجامعات"التعليم العالى"، إنها فإن لزاما على الجامعات ترسيخ المفهوم الثقافي الغني.

ينبغي على الجامعات أن تركز على تعزيز ثقافتها الذاتية في خمسة جوانب رئيسية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت