فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 569

رفعه الى قمة المجد، واخيرا قرر التضحية بقادة جيش الصاعقة واستدعي روهم واجتمع به لمدة خمس ساعات حاول خلالها التفاهم مع روهم المتعصب الشاذ دون جدوي

وكانت قد تالفت من جيش الصاعقة فرقا جديدة من ذوي القمصان السود، ليكونوا بمثابة الحرس الخاص للفوهرر، وللقيام بالمهام السرية الخطرة، وقد تولى قيادة هذه الفرق الجديدة هنريك مملر!

وهنا تختلف الأقاويل عن الأسباب التي جعلت متلر يقوم بضربته القوية ضد روهم ورفاقه، فمنهم من كان يقول انه بسبب وجود مؤامرة تحاك ضده، ومنهم من كان يقول أن الفوهرر اراد القيام بحركة تطهير شاملة وهو لا يزال في أوج عظمته وجبروته وعلى كل حال، فقد تطورت الأحداث في يوم الخامس والعشرين من شهر حزيران، اذ طلب هنر من رجال الجيش البقاء في ثكناتهم ثم قام بتوزيع السلاح والعتاد على أفراد الحرس الخاص من ذوي القمصان السود، وبنفس الوقت اصدر امرا لذوي القمصان البنية ليكونوا على اهبة الاستعداد، وطلب من جميع قادة جيش الصاعقة الحضور الى اجتماع يعقد في الثلاثين من شهر حزيران"وترددت شائعات، وصلت الى هتلر، ان مساعد روهم بحاول القيام بثورة. عندئذ قرر مثل القيام بعمل سريع بقضي به على خصومه دفعة واحدة، فأمر غورنغ بالدخول الى برلين والسيطرة عليها، وطار هو الى ميونيخ ليقوم بمفاجئة خصومه شخصيا ويعتقلهم بنفسه يساعده في ذلك اثنا عشر رجلا من ذوي القمصان السود: وما أن وصل الى مقر قيادة جيش الصاعلة، حتى فاجا كبار القادة بنبا اعتقالهم، ث م استقل سيارة يرافقه هذا العدد القليل من الحرس واتجه الي ويبسي حيث كان روهم. فوصل الى هناك في تمام السابعة صباحا."

ترجل هتلر من سيارته واتجه الى المنزل وحيدا دون سلاح واقتحم غرفة نوم روهم الذي أذهلته المفاجاة الشديدة، وتم اعتقاله مع عدد من اركان حربه، وعاد الجميع مع الأسرى الى ميونيخ، حيث وضعوا جميعهم في نفس السجن الذي اعتقل فيه هتلر قبل عشر سنين، وفي نفس اليوم بدا تنفيذ حكم الإعدام بجميع المعتقلين دون استثناء واستمرت عملية الاعدام طيلة بعد الظهر، وقد أمر هتلر بتغيير الفرق التي كانت تقوم بمهمة الاعدام بسبب الإجهاد العقلي الذي اصابهم نتيجة الوحشية التي تم فيها تنفيذ حكم الاعدام:

وفي برلين تمت نفس العملية التي جرت في ميونيخ، فقد قام غورنغ بتنفيذ حكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت