الفصل التاسع
براغ، البانيا، وضمانة بولندا
في شهر كانون الثاني عام 1?3?، سافر فون ريبنتروب إلى وارسو المواصلة هجومة الدبلوماسي المركز على بولندا. فابتلاع تشيكوسلوفاكيا يجب ان يتبعه حصر بولندا: والمرحلة الأولى تقضي بعزلها عن البحر وتأكيد سيادة المانيا في دانزيغ، ومد سلطتها على سواحل البلطيق حتى ميناء مبميل الليتوئي، اما الحكومة البولندية فقد قاومت بشدة هذا الضغط، بينما كان هتلر يترقب الفرصة المناسبة لمبدء العمليات العسكرية.
وفي شهر آذار انتشرت الشائعات عن تحركات مريبة نقوم بها الجيوش الألمانية في المانيا والنمسا، خاصة في منطقة فينا سالزبورغ وقد قالت الشائعات آن اربعين فرقة قد اصبحت جاهزة للمعركة، وفي نفس الوقت كان السلوفاكيون، بعد أن تأكدوا من ان المانيا ستقوم بمعاونتهم، يخططون الفصل بلادهم عن الجمهورية التشيكوسلوفاكية: واحست بولندا بشيء من الارتياح، بعد أن زال الخطر عنها مؤقتا، واعلن وزير خارجيتها في وارسو ان حكومته تعطف على مطالب وآمال السلوفاكيين""
وفي بريطانيا عباد الشعور بالتفاؤل الضال على الرغم من المحن التي كانت تقاسيها تشيكوسلوفاكيا في ذلك الحين نتيجة للضغط الهائل من المانيا. اما الصيد البريطانية التي سبق وايدت اتفاقية ميونيخ، فلم تفقد ثقتها في السياسة التي جرت اليها البلاد. وقام وزير الداخلية والقي خطابا في العاشر من شهر آذار أعرب فيه عن أمله في مشروع خمس سنوات من السلم يؤدي