فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 569

الفصل السابع عشر

الجهد الاخير للجنرال ويفل

بينما كان وطيس المعركة في كريت والصحراء الغربية بشتد الى ابعد مداه والبحث عن البارجة بسمارك، باقتناصها ومواراتها في امواج الأطلنطى كانت مصاعب لم تسفك فيها كثير من الدماء، ولم يبلغ في اخطارها جدا كبيرا في بدات تعترض طريقنا في سوريا والعراق، وكانت معاهدتنا مع العراق سنة 1?30، تسمع لبريطانيا في أوقات السلم - فضلا عن اشياء اخرى - بانشاء قاعدتين أولاهيا قرب البصرة والاخرى في الحبانية، وتعطي القواتنا المسلحة ومعدانها حق المرور في سائر الأوقات وتضمنت المعاهدة ايضا ان لجيوشنا في حالة الحرب ان تجد كل تسهيلات مستطاعة من خطوط حديدية وانهار وموانيء ومطارات لتيسير التنقلات، وعندما أعلنت الحرب، قطع العراق علاقته الدبلوماسية مع المانيا، وان كان لم بشهر عليها الحرب، وصارت المفوضية الايطالية في بغداد في مقر الدعاية للسحور، واثارة مشاعر العداء لبريطانيا وكان يسهم في تلك المهمة مفتي القدس الذي فر من فلسطين قبيل، اعلان الحرب وذهب الى بغداد کلاجيء سياسي وتعرضت س بريطانيا بعد هزيمة فرنسا للتدهور، وانتابنا القلق للأوضاع متناك، ولكننا لا يحقق النتيجة المرجوة وربما يكون بعد فوات الأوان، واي ضعف بنتاب افضل ما نستطيع من وسائل

وفي اذار عام 1941 حدث التغير السييء، فقد اصبع رشيد عالي الذي كان منساقا للالان رئيسا للوزراء، وفر من العراق الامير عبد الاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت