الالماني كانوا استمعون بشغف لتعاليم هذا الانجيل الجديد، فقد كانت النقمة على الأوضاع الحالية تهم اغانيا كلها. وأدت موجة الغضب التي عصفت بالشعب كله من احتلال فرنسا للروهر عام 1922 الى انضمام الألوف من ابناء الشعب الى الحزب الجديد الذي أصبح الان: الحزب الاشتراكي الوطني،،
ومنذ البداية وضح هتلر، ان السبيل الوحيد للوصول الى الحكم هو في الثورة والعنف فد حكم ويمار وجمهوريته التي خلقت في عار الهزيمة. وانضم الى دعوة الفوهرر فئة أسعت بين صفوفها، غورنغ وهيس وروزنبرغ وروهم، الذين من ثم اتفقوا على وجوب استلام السلطة في بافاريا، وانضم اليهم الجنرال فون لوندورف الذي كان رئيس أركان الجيش الألماني اثناء الحرب الأولى وهار على رأي قوة جوزة الاحتلال بافاريا، الا أن رجال الأمن من شدة احترامهم للجنرال ام يطلقوا عليه النار بل اكتفوا بالتصويب علي المتظاهرين، وتمكنوا من اعتة الى فئة كبيرة منهم ومن بينهم متلر نفسه الذي حوکم وحكم عليه بالسجن لمدة أربعة سنوات، خفضت الى ثلاثة عشر شهرا. وفي سجنه هذا من من تأليف القسم الأكبر من كتابه و كفاحي، الذي أصبح فيما بعد من أهم الكتب التي اتيل على قراءتها قادة الدول الحليفة وزعمائها العسكربين:
وفي عام 1924 خر متذر من السجن وصرح انه لن يتمكن من اعادة تنظيم حزبه قبل خمس سنواد"، وفي عام 1928 لم يكن لحزبه في البرلمان الألماني، الرايشستان، سوى اثني عشر مقعدا، ومن ثم ابتدا الرقم بالارتفاع إلى أن أصبح البرلمان في عام 1922 بضم 230 عضوا من الحزب، كما اصبحت الدولة المانية كلها خاضعة لنفوذ الحزب الاشتراكي الألماني، وبدات حركة الاضطهاد بمختلف أنواعها وانحيت النقمة كلها على رؤوس اليهود انتقاما لما اقترفوه في السابق من جرائم وخبانات ودسائس"
وما أن اطل علم 1932 مني، رحل هتلر الى سدة الحكم، اولا كمستشار الالمانيا، وكانت أولى أعماله ان أصدر أمرا يمنع فيه الحزب الشيوعي من العمل في البلاد، وبدات حملة قوية عشت البلاد كلها لمصادرة الأسلحة من اميدي الشيوعيين. وتثبت الاضطرابات وبلغت ذروتها حين هي حريق في دار الرايشستاغ، نامه تدعيت فرق رجال القمصان السوداء للعمل وللمحافظة على الأمن: وفي تنسون الايلة تم اعتقال أربعة الاف زعيم شيوعي ومن بينهم أهداه اللجنة المركزية التابعة للحزب الشيوعي"وكان غورنغ الأمر لهذه"