فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 258

-كذلك تنبع أهمية الدراسة من كونها تبحث في تغير السياسة الخارجية وحدود الدور الذي قد تلعبه القيادة السياسية في هذا التغيير، ومن ثم سوف يقوم الباحث في هذه الدراسة بتوضيح المقصود بالسياسة الخارجية ومصادر التغير فيها، إضافة إلى أسباب التغير ودور القيادة السياسة فيه، وبالتالي تعد مسألة توضيح المفاهيم من أهم الخطوات لإيجاد إطار نظري يصلح لتحليل الظاهرة محل الدراسة، ومن هنا تتجلى الأهمية العلمية النظرية لتلك الدراسة.

2 -الأهمية العلمية التطبيقية:

تنبع الأهمية العلمية التطبيقية لهذه الدراسة من عدة اعتبارات وهي:

-أنها تتسم بجمعها بين الجانب النظري والجانب التطبيقي؛ فهي تهتم بدراسة المحددات والعوامل المؤثرة على اتخاذ القرار في السياسة الخارجية القطرية سواء داخلية كانت أم خارجية؛ حيث يرى العديد من الدارسين والمختصين والمحللين في حقل العلاقات الدولية أنه بوصول"حمد بن خليفة آل ثاني"إلى سدة الحكم في 27 يونيو من عام 1995 حدث تغير جذري في السياسة الخارجية القطرية، بالإضافة إلى استقلالها عن السياسة الخارجية السعودية.

ومن ثم، فالدراسة تسهم في فهم أبعاد السياسة الخارجية القطرية، وتقوم على رصد وتحليل التغير الذي

شهدته وحدود هذا التغير والعوامل الداخلية والخارجية التي أسهمت فيه.

-إلى جانب ذلك، تتجلى أهمية قطر في كونها من الوحدات الصغيرة التي أصبحت تلعب دورا مؤثرا

يفوق وحدات كبرى تقليدية في الإقليم.

انطلاقا مما سبق ومع إمكانية تطبيق الدراسة على آثر تغير القيادة السياسية على السياسة الخارجية

القطرية، تتجلى الأهمية العلمية التطبيقية لتلك الدراسة.

رابعا: نطاقات الدراسة:

تنقسم مسألة تحديد نطاقات الدراسة إلى ثلاثة تطق، وهي:

1 -النطاق المعرفي (الحقل المعرفي) :

تقع تلك الدراسة في إطار حقل دراسات العلاقات الدولية، وذلك لأن المتغير التابع في تلك الدراسة هو التغير في السياسة الخارجية، والتي تمثل أحد المكونات الرئيسة للعلاقات الدولية، وحيث إنها تركز على دراسة أثر تغير القيادة السياسية على السياسة الخارجية القطرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت