2 -النطاق المكاني (المجال الجغرافي) :
تهتم تلك الدراسة في الأساس بالتركيز على الوضع في دولة قطر، لكن نتيجة لتشابك العلاقات الدولية وتعقدها سوف تتطرق إلى دراسة بعدين من الأبعاد الإقليمية وهي دول الطوق العربي"القضية الفلسطينية"، والقوى الإقليمية التقليدية"إيران"، بالإضافة إلى السياسة الخارجية القطرية تجاه الثورات العربية.
3 -النطاق الزمني (فترة الدراسة) :
يتحدد النطاق الزمني لتلك الدراسة بداية من عام 1995 وحتى 2012، وترجع أسباب اختيار هذا
النطاق الزمني للدراسة إلى اعتبارين، وهما:
1 -أن عام 1995 كان بداية عهد الأمير"حمد بن خليفة آل ثاني"؛ حيث وصل إلى الحكم في يونيو 1995؛ وشهدت السياسة الخارجية القطرية عقب ذلك عملية تغيير جذري نتج عنها بروز قطر كفاعل ولاعب إقليمي مؤثر في العديد من القضايا الدولية والإقليمية، ولاسيما قضايا الصراع والدبلوماسية الإنسانية، ومواقفها من العديد من الحروب والنزاعات التي حدثت في دول المنطقة خلال العقد الأخير، وعلاقاتها مع قوى إقليمية مثل إسرائيل وتركيا وإيران، على حساب العلاقة مع قوى عربية تقليدية كمصر والسعودية.
لذا فإن اختيار عام 1995، ليكون بداية الدراسة يأتي بهدف قياس التحول الذي طرأ على السياسة القطرية منذ تولي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"مقاليد الحكم، وبروز قطر كفاعل ولاعب إقليمي مؤثر في العديد من القضايا الدولية والإقليمية، ولاسيما قضايا الصراع والدبلوماسية الإنسانية، ومواقفها من العديد من الحروب والنزاعات التي حدثت في دول المنطقة خلال العقد الأخير، وعلاقاتها مع قوى إقليمية مثل إسرائيل وتركيا وإيران، على حساب العلاقة مع قوى عربية تقليدية كمصر والسعودية، تلك الأمور التي تعطي الأولوية لتكون محل الدراسة."
2 -في حين يمثل التاريخ الثاني العديد من الأحداث والتحولات التي شهدتها الكثير من الدول العربية
وبعض القوى الإقليمية، جعلت من الباحث يختار هذه الفترة لرصد السياسة الخارجية القطرية والتعرف على العوامل المؤثرة فيها لما لهذه الفترة من أهمية.