فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 258

المبحث الثاني: السياسة الخارجية القطرية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الشيخ حمد بن خليفة""

رغم أن اهتمام قطر بعملية السلام في الشرق الأوسط، ودعمها للتفاوض السياسي کسبيل أساسي لنيل الشعب الفلسطيني حقوقه خصوصا منذ توقيع اتفاقات أوسلو عام 1993، فإن الموقف القطري من تطورات القضية الفلسطينية في عقد التسعينيات وما قبله، اقتصر على الدعم المالي والمعنوي للقضية الفلسطينية.

وهو الموقف الذي طرأت عليه تغييرات كثيرة عقب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر

2000، حيث شهد دعمها للقضية الفلسطينية سياسيا ومادا ودورها في فك الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله عام 2002، (1) إضافة إلى التشجيع والدعم العملية السلام، التدخل

بتقديم مبادرات مباشرة لحل القضية.

فالسياسة الخارجية القطرية في عهد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"وجدت ضالتها في التسوية السياسية للصراع العربي - الإسرائيلي، لما لتلك القضية من تأثير سياسي وزخم إعلامي كبير، ولذلك عملت على إقامة علاقات مع الجانب الإسرائيلي، وهو الطرف الثاني من المفاوضات لتكون وسيطا للتفاوض، وفيما يلي نرصد مواقف قطر من جميع التطورات التي مرت بها القضية الفلسطينية خلال الفترة من (2000 -"

أولا: موقف قطر من كامب ديفيد الثانية:

بدأ الحديث عن الإعداد لصفقة کبري تنهي الصراع وتمثل حلا نهائيا للقضية الفلسطينية، فقد وجهت الإدارة الأمريكية دعوة إلى الفلسطينيين والإسرائيليين كي يدخلا في مفاوضات مكثفة ومغلقة في منتجع كامب ديفيد عرفت ب"كامب ديفيد الثانية"من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي، وعقدت المفاوضات في الفترة من 11 - 25 يوليو 2000، وانتهت بإعلان الرئيس الأمريكي الأسبق بيل کلينتون الفشل في التوصل إلى اتفاق، محم"الرئيس الفلسطيني"ياسر عرفات"مسؤولية هذا الفشل، وممتدا تجاوب الرئيس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت