ثانيا: أسئلة فرعية:
1 -إلى أي مدى جعل تغير القيادة السياسية القطرية المحددات الداخلية أكثر تأثيرا من المحددات
الخارجية في عملية صنع السياسة الخارجية؟
2 -ما هو أثر تغير القيادة السياسية القطرية في سياستها تجاه إيران ماهو نوع هذا التغيير؟ ولماذا
تغيرت؟
3 -ما هو أثر تغير القيادة السياسية القطرية بتولي"حمد بن خليفة آل ثاني"على سياسة قطر تجاه
القضية الفلسطينية عما كانت عليه من قبل؟
4 -إلى أي مدى جاء انتهاج قطر لسياسة خارجية تقاربية مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية
بكافة أبعادها ومحاورها؟
5 -إلى أي مدى أثرت توجهات السياسة الخارجية القطرية في تطورات الثورات العربية؟
ثالثا: أهمية الدراسة:
تكمن أهمية الدراسة في
1 -الأهمية العلمية الأكاديمية الأهمية النظرية): تنبع الأهمية العلمية الأكاديمية للدراسة من ثلاث إعتبارات وهما:
-أنها تأتي في الوقت الذي انتشر فيه الحديث في الأوساط الأكاديمية عن تراجع دور المحددات الداخلية في التأثير على السياسة الخارجية في مواجهة تعاظم دور المتغيرات والمحددات العالمية والإقليمية، ولاسيما بعد حرب الخليج الثانية (1991) ، وأحداث الحادي عشر من سبتمبر (2001) ، وحرب الخليج الثالثة (2003) ؛ حيث يرى العديد من الدارسين أنه نتيجة لتلك الأحداث، فقد تلاشت الحدود بين ماهو متعلق بالسياسة الداخلية، وماهو متعلق بالسياسة الخارجية.
-وفي هذا الإطار تأتي تلك الدراسة للتأكيد على أن المتغيرات الداخلية لاتزال صاحبة الريادة في التأثير على السياسة الخارجية، أو على الأقل على نفس الدرجة من الأهمية للمتغيرات العالمية والإقليمية، فمؤشرات التحول الديمقراطي التي حظيت بها قطر في عام 1995 بوصول الشيخ حمد بن خليفة"لسدة الحكم، أدت إلى استقرار سياسي داخلي مهد الطريق إلى صعود السياسة الخارجية القطرية في الفضائين الإقليمي والدولي."