أما الهجرة الثالثة فوفدت من الشواطئ المجاورة في منطقة الخليج العربي.
أما القسم الأكبر من النسيج السكاني الحالي لقطر فيرجع إلى قبائل ذات أصول نجدية منها المعاضيد، (1)
والبواكرة، والنعيم وغيرها، وقد وفدت جميعا إلى قطر خلال القرن الثامن عشر.
واستنادا إلى هذا تعد قطر من الدول شديدة التجانس إثنيا؛ حيث إن سكانها عرب لغة وثقافة
ومسلمون دينا والغالبية سنة (90%) وحوالي (10%) شيعة (2) ، وهو ما كان عامل استقرار في داخلي.
ويوضح الجدول التالي أعداد السكان في قطر (بالألوف)
جدول رقم (2)
مواطنون ... / 188 ... / 218
وافدون ... / 765 ... / 909
المجموع ... / 953 ... / 1.127
المصدر: عبد الرزاق فارس الفارس،"مؤشرات النمو الكمية التربوية في ضوء الإسقاطات السكانية والاقتصادية خلال العقدين القادمين في الدول الأعضاء بمجلس"
التعاون الخليجي"، الرياض مكتب التربية العربي لدول الخليج، 1998، ص 93"
مما سبق يتضح اختلال التركيبة السكانية في قطر بين المواطنين والوافدين، بما لذلك من تأثير سلبي على موقع ومكانة قطر في المنظومة الدولية؛ كون القوة البشرية تلعب دورا كبيرا في تقييم قوة الدولة باعتبارها قوة العمل، كما تمد القوات المسلحة باحتياجاتها من الموارد البشرية، وهو ما يؤثر على السياسة الخارجية للدولة سيتم التعرض بشكل أكثر تفصيلا عند التعرض للمحدد العسكري.
(1) ينتسبآل ثاني حكام قطر إلى قبيلة المعاضيد"التي تخرج من قبيلة"مضر بن نزار"، القبيلة العربية المشهورة التي كانت تقيم في تهامة، وهي من تميم، وقد سميت أسرة (آل ثاني) بهذا الاسم نسبة إلى الجد الأكبر"ثاني بن محمد ثامر بن علي"، للمزيد انظر: خالد العزي،"الخليج في ماضيه وحاضره"، بغداد: دار الحرية، 1972، ص 162."
(2) محمد حسين العيدروس،"الخليج والجزيرة العربية"، أبوظبي: دار الكتاب الحديث، 2009، ص 293