فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 258

جدول رقم (1)

القدرات والإمكانيات الجغرافية لدولة قطر

الدولة / طول الساحل على الخليج العربي (كم) / نسبة طول الساحل % / المساحة كم / نسبة المساحة

قطر / 380 ... / 11 ... / 11 ألف ... / 0.2

المصدر: عبد الخالق عبدالله،"النظام الإقليمي الخليجي"، مجلة السياسة الدولية، عدد 114 أكتوبر 1993، عدد 114، ص 33

مما سبق يتضح أن المحدد الجغرافي لقطر ترك أثره على سياستها الخارجية:

أولا: أتاح لها أن تكون على صلة بالأحداث الرئيسة في منطقة الخليج، وأن تكون لاعبا مؤثرا فيها، بحكم ارتباطها بحدود مشتركة مع البحرين والسعودية والإمارات وقربها الجغرافي من إيران؛ أي إنها قريبة من أهم مناطق الاحتياطات النفطية في العالم، ما أسهم في حفز إمكاناتها لتنشيط سياستها الخارجية وتوسيع دائرة علاقاتها الإقليمية والدولية.

ثانيا: فإن المساحة الصغيرة للدولة جعلها من الناحية العسكرية لا تملك خيارات كثيرة لحماية نفسها؛ نظرا لعدم امتلاكها أي عمق استراتيجي يساعد على صد أي هجوم عليها، ما أدى إلى تولد شعور عام بالضعف قياسا بمعايير القوة المادية، وهو ما وضع قطر أمام اختيارين، وهما: انتهاج سياسة خارجية محايدة وهادئة لا تسعى إلى التصادم، أو الاعتماد على القوى الدولية المؤثرة كالولايات المتحدة لتقوم بدور الحامي لها. ثانيا: المحدد الديموجرافي:

يمثل السكان أساسا بشريا للنمو الاقتصادي وبناء القوة العسكرية للدولة، خاصة إذا ارتبط ذلك الأساس بتوافر الموارد الطبيعية والقدرة التكنولوجية اللازمة للاستفادة من ذلك الحجم السكاني، فالتوازن بين عدد السكان وبين الموارد الطبيعية مطلوب، وإلا مثل التزايد السكاني عبئا ثقيلا على الاقتصاديات الوطنية، كما أن توافر الموارد الطبيعية دون حجم سكاني مناسب وقوة عسكرية تحميه يجعل الدولة عرضة للأطماع الخارجية دون رادع. (1)

(1) جمال سند السويدي (محرر) ،"النظام الأمني في منطقة الخليج العربي، التحديات الداخلية والخارجية"، الإمارات: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ط 1، 2008، ص ص 447 - 448

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت