فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 258

4 -تتبع إحدى الاستراتيجيات الآتية:

أ- استراتيجية هادئة أو غير فعالة عنما يكون هناك اعتقاد بعد قدرة الدولة على خلق أساس أمني

قوي أو بسبب التكلفة الاقتصادية والاجتماعية.

ب- استراتيجية فعالة، وهي تصمم لتغيير البيئة الخارجية لمصلحة الدولة.

ج- استراتيجية دفاعية، وهي تصمم أساسا لصيانة الوضع القائم معتمدة على القوة من خلال إضافة داخلية، وهذه الاستراتيجية على المدى القصير عرضة لكل الصعوبات، ولكنها من غير شك أكثر أمنا وأضمن طريق يسلك عندما يكون ذلك ممكنا، فمثلا تتبع هذه الاستراتيجية الدول التي تعول على البعد الجغرافي لموقعها". (1) "

ثالثا: دور الدول الصغيرة في السياسة الدولية:

تشير أغلب الأدبيات الخاصة بالدول الصغيرة إلى أنها تفتقر إلى مصادرها الذاتية، فإمكاناتها ضئيلة وهذه الضالة غالبا ما تكون عوامل تعوق حركتها وتحدد سلوكها الخارجي، وقد شدد الكثير من الباحثين في السياسة على أهمية مساحة الدولة وعدد سكانها وثروتها الاقتصادية في تفسير سلوكها الخارجي، وبالتالي في تعزيز أو تقييد فاعليتها الدبلوماسية، ومن أهم المشاكل

التي تواجهها تلك الدول تلك المتعلقة بالبقاء وحماية الأمن القومي وبالتحديد استقلالها السياسي ووحدة أراضيها (2) . نتيجة عدم امتلاكها القوة والعتاد العسكري الكافي لضمان ذلك، ولمواجهة ذلك نجدها تنضم إلى تحالفات سياسية وأمنية أو توقع اتفاقات مع دول كبرى، وهو ما قد يأتي على حساب استقلالية قراراتها، وثاني هذه المشاكل هي المشاكل الاقتصادية، فعلى سبيل المثال فإن للحجم تأثيره على التطور الاقتصادي للدولة؛ حيث إن الدولة الصغيرة عادة ما تعتمد على سلعة واحدة أولية، الأمر الذي يربط حياتها الاقتصادية بحركة التجارة العالمية (3) ، ومعلوم أن الدول الكبرى

(2) ک اظم هاشم نعمة،"العلاقات الدولية"، بغداد: جامعة بغداد، 1987، ص 113

(3) عبد الوهاب عبد القادر سويفي،"قراءات في اقتصاديات الوطن العربي"، القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، ط 3، 2010، ص ص 45 - 46

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت