9 -قدرة القائد على أن يصبح موضع قبول واحترام من أعضاء الجماعة.
10 -القيادة مرتبطة بتولي مهمة توجيه وتنسيق أنشطة الجماعة.
إذ تلعب شخصية صانع القرار (القائد السياسي في الدولة دورا مهما في تحقيق مصالحها وإبراز مكانتها بين
الوحدات الدولية الأخرى، ويتجلى دور القائد السياسي بعدة مواقف هي: (1)
-كلما ازداد اهتمام صانع القرار بالشؤون الخارجية ازداد أثر العوامل الشخصية على السياسة
الخارجية.
-كلما قويت سلطة اتخاذ القرار زاد تأثير العوامل الشخصية لصانع القرار في السياسة الخارجية مثل
الأنظمة الديكتاتورية.
-كلما ارتفع هيکل صنع القرار ازداد أثر العوامل الشخصية في صنع السياسة الخارجية، فالقيود
التنظيمية تقل في شاغلي المسؤوليات العليا، مما يوفر مجالا أوسع في التحرك والتأثير.
-إذا كانت المواقف غير روتينية ازداد تأثير شخصية صانع القرار مثل إعلان الحرب، عقد التحالفات، إنشاء برامج جديدة للمساعدات الاقتصادية، وكذلك إذا كانت هذه المواقف غامضة وغير واضحة، وعند وجود معلومات متناقضة أو عند وجود معلومات شديدة الوفرة، أو العكس شديدة الندرة فإن ذلك يسمح لشخصية صانع القرار باتخاذ القرارات اعتمادا على عوامله الشخصية (2)
ب- التأييد البيروقراطي:
في بعض الأحيان قد يكون هناك بعض الاتجاهات داخل الجهاز البيروقراطي للدولة تسعى دائما لإحداث تغيير في السياسة الخارجية، وذلك بعكس الاتجاه السائد وهو أن البيروقراطية تعتبر عنصرا معوقا ودائما العمليات التغير؛ حيثانها تسعى دائما للحفاظ على وضعها القائم، وقد تتركز الجماعات المؤيدة لعملية التغير في قطاع واحد من الجهاز البيروقراطي، وقد تنتشر في مختلف القطاعات على أن تبقى على قدر كبير من التنظيم
(1) إسماعيل صبري مقلد،"العلاقات السياسية الدولية"، الكويت، مطبوعات جامعة الكويت، ط 3، 1984، ص 275
(2) إسماعيل صبري مقلد،"العلاقات السياسية الدولية"، مصدر سابق، ص 275