1 -وجود حليف دولي قوي يتولى عملية الدفاع عن أمن وإستقرار الدولة القطرية من التهديدات
الخارجية، والمتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية.
العالم.
2 -امتلاك الأدوات القادرة على تحقيق هذه الأهداف، متمثلة في القدرات السياسية والاقتصادية والإعلامية القدرات السياسية تشمل وجود دبلوماسيين نشطين يسعون لتحقيق تلك الرؤية والقدرات الاقتصادية تعني الإمكانات المادية القادرة على تحقيق التأثير لمصلحة تحقيق تلك الرؤية والقدرات الإعلامية القادرة على الترويج لتلك الرؤية (شبكة قنوات الجزيرة)
3 -وجود تجانس واستقرار اجتماعي داخلي يوفر بيئة مستقرة أتاحت لصاحب القرار الفرصة لإعطاء السياسة الخارجية مساحة أوسع على جدول اهتماماته؛ فالشعب القطري صاحب أعلى مستوى معيشي في العالم.
غير أن فصول الدراسة مكنتنا من الوصول إلى نتيجة تكاد تكون وحيدة، وهي - إن جاز التعبير:"لا يوجد هناك ما يسمى بالسياسة الخارجية القطرية، بل هناك السياسة الخارجية للأمير"حمد"، ويمكن توضيح ذلك من خلال الحقائق التالية:"
1 -إقامة علاقات بها الكثير من المتناقضات سواء مع إيران أو مع إسرائيل، فبالنسبة للدولة الأولى وعند موازنة الملفات المشتركة بين السياسة الخارجية القطرية والإيرانية يتضح أن الملفات الخلافية بين البلدين أكثر من الملفات التعاونية كما في: ملف الأمن في الخليج، وملف الجزر الإماراتية المحتلة، وملف البرنامج النووي الإيراني، وأخيرا ملف الأزمة السورية، وحتى عند تناول حجم العلاقات بين البلدين قياشا بالعلاقات الإيرانية مع دول خليجية أخرى، نجد أنه رغم أن قطر تعد أول دولة خليجية توجه دعوة لرئيس إيراني لحضور قمة لمجلس التعاون الخليجي والتي أقيمت على أراضيها عام 2007، وبالتوازي مع ذلك تكررت زيارات المسؤولين في البلدين ومنها زيارة وزير خارجية قطر"حمد بن جاسم آل ثاني"إلى طهران في عام 2008، ثم زيارة أمير قطر"حمد بن خليفة"لطهران عامي 2008 و 2010 والتي التقي خلالها آية الله علي خامنئي"والرئيس"أحمدي نجاد"، وزيارة وزير الخارجية الإيراني"علي أكبر صالحي"للدوحة في 2011، ثم الزيارة السرية للأمير القطري لطهران والتي تكتم عنها الإعلام في العام نفسه."
رغم هذا الزخم في الزيارات المتبادلة بين البلدين والمستوى الدبلوماسي للقائمين بهذه الزيارات؛ فإنه من اللافت أن جميع هذه الزيارات لم تحقق الهدف الأساسي منها وهو إعطاء دفعة أكبر لتطوير العلاقات فيما بين الطرفين على المستويين السياسي والاقتصادي؛ وهو ما تجسد على أرض الواقع في الخلاف الذي نشب بينهما على أحقية كل منهما في حقل