فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 258

وزيادة نفوذها الإقليمي من خلال الإعلام كأحدي الوسائل الهامة في التأثير، وخرج الكاتب بالعديد من النتائج من هذه الدراسة كان أهمها اعتبار قناة الجزيرة إحدى أدوات السياسة الخارجية القطرية التي اعتمدت عليها القيادة السياسية في قطر في عرض وکشف الغموض في العديد من القضايا العربية (1)

تعليق عام على الدراسات السابقة:

تحدثت معظم الدراسات التي تم رصدها في تلك الدراسة عن العوامل والعناصر التي أدت إلى تعاظم

السياسة الخارجية القطرية، وأتاحت لها الفرصة للقيام بدور إقليمي فاعل ومؤثر؛ حيث:

-ركزت بعض الدراسات على العوامل الداخلية المؤدية إلى تعاظم السياسة الخارجية القطرية منذ تولي"حمد بن خليفة آل ثاني"مقاليد الحكم، وذكرت منها دور القيادة الجديدة في تحقيق الإنجازات الاقتصادية وعمليات الإصلاح السياسي والاجتماعي والتي بدورها انعكست في مجملها في سياسة خارجية

فاعلة ومؤثرة.

-كما أكد بعضها أن التحولات الإقليمية التي طرأت على مجلس التعاون الخليجي خلال فترة التسعينيات أدت بدورها إلى تحول كبير في السياسات الداخلية والخارجية للنظام الخليجي، فعلى سبيل المثال أتاح الانقسام العربي - العربي، وضعف قوى إقليمية تقليدية، لقطر الفرصة لتقدم نفسها وسيطا في حل الصراعات والنزاعات الإقليمية. >

-وكذلك تناولت بعض الدراسات الموارد الاقتصادية الهائلة التي ساعدت القيادة الجديدة في تحقيق غايتها، فضلا عن قناة الجزيرة التي تعتبر أهم أدوات السياسة الخارجية القطرية؛ فكانت أداة رئيسية في علو شأن قطر في الساحة الدولية والإقليمية وسبب مباشر في تفكك وضعف الأنظمة العربية من خلال تقديمها ملفات تدين زعمائها.

-في حين ركزت بعض الدراسات على العوامل الخارجية التي ساعدت على تعاظم السياسة الخارجية لقطر، فتناولت أهم العوامل الممثلة في العلاقة الحميمة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي أعطتها الضوء الأخضر لتفعل ما تشاء وفق أجندة متفقا عليها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت