-فضح الممارسات الإسرائيلية وانتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني في قطاع غزة وفي فلسطين عموما.
-وقفة أمام كل الفلسطينيين لمراجعة مواقفهم والالتفاف حول ثوابتهم الوطنية ونبذ الانقسامات التي
أضرت بقضيتهم خصما من النضال الوطني الفلسطيني وأضعفت بالضرورة موقف المفاوض الفلسطيني.
إلى جانب هذه الزيارة التي لعبت دورا محوريا في إعمار البنية التحتية المدمرة نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لعبت أيضا الدبلوماسية القطرية دورا بارزا في حشد التأييد الدولي للدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن لحصول فلسطين على عضوية كاملة بالأمم المتحدة، فقد دعت قطر إلى عقد مؤتمر عربي في الدوحة بهدف الدعم والحشد الدولي للاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية (1)
وفي هذا الإطار استضافت قطر لجنة مبادرة السلام العربية برئاسة الشيخ حمد بن جاسم"رئيس الوزراء ووزير الخارجية، لبحث خطوات التحرك العربي في الأمم المتحدة والخيارات والبدائل المطروحة بشأن الاعتراف بفلسطين كدولة، وطلب العضوية الكاملة لها في الأمم المتحدة والتشاور حول آلية تنفيذ عملية السلام بالمنطقة (2) . كما قررت اللجنة تكليف المجموعة العربية الدائمة في الأمم المتحدة بالإعداد الخطوات هذا التحرك واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومتابعة كافة الجهود والاتصالات في هذا الإطار. (3) "
ونتيجة هذا التحرك القطري الداعم والمؤيد للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، أدى إلى المزيد من تقارب وجهات النظر بين الدوحة والسلطة الوطنية الفلسطينية، من خلال إعلان ترحيبها بزيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"على لسان كبير المفاوضين الفلسطينيين"صائب عريقات"بقوله:"نعتبر الجهد القطري بادرة إنسانية نثمنها عاليا، وندعو كافة الأطراف العربية والدولية إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه قطاع غزة المدمر، والذي هو بحاجة للنهوض بكل بناه التحتية وإعمار جميع مناحي الحياة فيه (4)
(1) "الدور اللغز القطري في الثورات العربية"، مجلة مختارات إيرانية، العدد 135 أكتوبر 2011، ص 65
(2) سميح کايد،"مبادرة السلام العربية تتوجه للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين"، صحيفة الراية القطرية، 2011/ 7/15.
(3) "قطر تلعب دورا مميزا في حماية الحقوق والثوابت الفلسطينية"صحيفة الراية القطرية، 2011/ 8/23
(4) جاسم الجاسم،"كسر الحصار عيدية قطر للفلسطينيين"، مصدر سابق.