وقد جاءت الزيارة حسبما تم الإعلان عنها امتدادا وتأكيدا على موقف قطر الداعم والمؤيد للقضية الفلسطينية، كذلك لتعلن كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 5 سنوات (1) ، كما جاءت هذه الزيارة تدشيئا لمشاريع إعادة الإعمار التي تمولها قطر في قطاع غزة بحوالي 400 مليون دولار (2)
وخلال الزيارة دعا أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"في كلمة ألقاها في"الجامعة الإسلامية"في قطاع غزة، إلى تجديد المصالحة بين حركتي حماس وفتح، مؤكدا أن الانقسام الراهن يلحق ضررا بالا بمصالح الفلسطينيين، كما جدد اهتمامه بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية بقوله:"القضية الفلسطينية هي الجرح النازف في الجسم العربي وإسرائيل تمعن كل يوم في تغيير وجه الأرض الفلسطينية عبر الاستيطان في القدس والضفة الغربية بصورة خاصة بسب عجز المحيط العربي عن نصرتهم بسبب فرقة العرب والانحياز الدولي والكيل بمكيالين" (3) ، كما أكد خلال زيارته على أن"مساعدة أهل القطاع وفلسطين واجب على العرب"، مطالبا بإعطاء أولوية لتنفيذ القرارات العربية والدولية المتعلقة بإعادة إعمار غزة والتي اتخذت إثر العدوان الإسرائيلي على غزة عام (2008 - 2009) . (4) "
ولعل أبرز ما تنطوي عليه زيارة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"لقطاع غزة ما يلي (5) :"
-لفت انتباه العالم إلى القضية الفلسطينية التي توارت عن صدارة الأحداث جراء ما يعرف بثورات الربيع العربي وما صاحبها من أحداث حولت أنظار العالم بما فيها الشعوب العربية عما يحدث في فلسطين.
-التذكير بحصار غزة ومعاناة الشعب الفلسطيني ومخالفة هذه الممارسات التعسفية غير المسؤولة
للقانون والمواثيق الدولية والإنسانية.
(1) صالح بن عفان الكواري،"الزيارة التاريخية"صحيفة الراية القطرية، 2012/ 10/ 13.
(2) مي غيث،"العلاقة بين قطر وحماس - والتحولات الإقليمية في المنطقة"، مصدر سابق، ص 54.
(3) جاسم الجاسم،"كسر الحصار عيدية قطر للفلسطينيين"، صحيفة الراية القطرية، 2012/ 10/26
(4) "قطر تدشن إعمار غزة"، 2012/ 10/ 23.
(5) محمد حافظ،"الأمير كسر الحصار وانتصر للقضية الفلسطينية"صحيفة الراية القطرية، التاريخ، 2012/ 10/24