الاتحاد البرلماني الدولي بأن يشكل لجنة خاصة لدراسة الأوضاع في البحرين (1) . وقد نفت إيران أن موقفها من الأوضاع في البحرين يستند إلى أسس طائفية، وأن موقفها الثابت هو"دعم الشعوب في مواجهة المستكبرين، والوقوف إلى جانب الشعوب المستضعفة في العالم"، على حد قول المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية"علي خامنئي". (2)
ولكن تتبع التصريحات والمواقف الإيرانية يظهر خصوصية في تعامل إيران مع الأوضاع في البحرين، وسقا عاليا من النقد والإجراءات الدبلوماسية والسياسية، يختلف عن الدعم اللفظي المحدود، الذي قدمته إيران للثورات الشعبية في الدول الأخرى. وهذا من شأنه تأكيد الاتهامات الموجهة إلى طهران بالاستخدام الطائفي الأحداث البحرين، ولاسيما مع صدور بعض التصريحات من مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، التي تحدثت صراحة عن"إراقة دماء الشيعة في البحرين" (3) . وعليه، يمكن عرض أهم معالم الموقف الإيراني تجاه الاحتجاجات في البحرين فيما يلي: (4)
-إدانة النظام البحريني بلهجة شديدة غير مسبوقة، واتهامه بالإجرام، وسفك الدماء، والتأكيد أن
النظام سيقضى عليه بسبب هذه الدماء.
-التأكيد على خصوصية الظلم الذي يتعرض له شعب البحرين، وخصوا أن ثورته تعرضت لإهمال
إعلامي من قبل وسائل الإعلام الإستكبارية.
-الهجوم الشديد على مواقف علماء السعودية، الذين أيدو موقف حكومة البحرين.
-الرفض الكامل للتدخل السعودي عبر دخول قوات درع الجزيرة للبحرين وشن حملة إعلامية شديدة
ضد القرار الخليجي بهذا الخصوص.
(1) عمر الحسن،"التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية البحرانية"، صحيفة أخبار الخليج البحرينية، 2013/ 6/14
(2) المرشد الأعلى في إيران خامنئي،"احتجاجات البحرين ليست طائفية ولا تختلف عن الثورتين المصرية والتونسية"صحيفة الشرق الأوسط 2011/ 3/23.
(3) "مجلس الشورى الإسلامي يدعو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان"، وكالة مهر الإيرانية للأنباء التاريخ، 2011/ 4/20
(4) فراس أبو هلال،"الموقف الإيراني من الثورات العربية"، المركز العربي للبحوث السياسية، التاريخ، 2011/ 7/ 20، على الموقع: