رئيس مجلس الشورى"علي لاريجاني"؛ إنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء قمع المتظاهرين في البحرين والتدخل السعودي (1)
كما أضاف على ذلك بإعلانه أن السعودية سلکت مسارا خاطئا، وهذا المسار له عواقب وخيمة في المستقبل، وطالبها بسحب قواتها من البحرين. واعتبر"لاريجاني"أن زيارة وزير الدفاع الأمريكي إلى البحرين والمواقف الضبابية للدول الأوروبية، تكشف السلوك الحقيقي للولايات المتحدة والغرب، كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية"رامين مهمان برست"، أن وجود قوات أجنبية والتدخل في شؤون البحرين الداخلية غير مقبول وسيزيد الأمر تعقيدا. (2)
وجاء دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين في أعقاب ما وصفته السلطات البحرينية بالمؤامرة، التي
يجري تدبيرها من جانب إيران للبحرين، هذا التصعيد من جانب الحكومة البحرينية والمدعوم من مجلس التعاون الخليجي قابله ردود فعل إيرانية قوية، فقد وجه وزير الخارجية الإيراني"علي أكبر صالحي"في 16 أبريل 2011، رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، طالبه فيها بحماية نشاط المعارضة البحرينية ووقف قمع النظام للشعب البحريني، كما حذرت الرسالة من أن التداعيات في البحرين ستؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة الخليج، وسيؤثر هذا بالطبع على العالم (3)
وكذلك هبت"مراجع التقليد"الإيرانية في أحداث البحرين دفعة واحدة للدفاع عن الأغلبية الشيعية في مواجهة الأقلية الحاكمة سنية المذهب، مدعين أن النظام البحريني يناقض حقوق الإنسان، وأن مطالب المحتجين في البحرين شرعية وواجب تنفيذها (4) . كما طالب رئيس مجلس الشورى الإيراني"علي لاريجاني"في 7 مايو 2011، رئيس دورة
(1) علي لاريجاني،"إيران لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء القمع البحريني"، وكالة أنباء مهر الإيرانية، التاريخ، 2011/ 3/19
(2) أحمد سالم أبو صلاح،"موقف كل من تركيا وإيران من حركات التغيير والثورات الشعبية"، مصدر سابق، ص ص 147 - 148.
(3) عمر الحسن،"التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية البحرينية"، البحرين: مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية، يونيو 2013.
(4) أكبر كنجي،"إيران وسوريا: قضية واحدة ورؤى متعددة"، مصدر سابق، ص 66.