وتربية الأطفال)، أو لكلا السببين معا. أما الرجال فيزداد احتمال أن يبقوا في الوظائف نفسها التي حصلوا عليها أثناء الدراسة، أو يجدوا عملا بعد التخرج مباشرة، في أغلب الأحيان.
وعلى منوال البلدان الأخرى في المنطقة، يواجه الشباب الفلسطيني معدلات بطالة أعلى بكثير من العاملين الأكبر سناء حيث ترتفع معدلات البطالة بين الشباب الذكور في الضفة الغربية لتصل من 15 إلى 1?75 مرة أعلى من الناضجين (24) ، إذ يبلغ متوسط بطالة الشباب في الضفة الغربية 20 بالمئة بالمقارنة مع 16 بالمئة لدى الرجال الأكبر سنا، وفي غزة يصل المتوسط إلى 36 بالمئة لدى الشباب بزيادة تصل إلى ما يعادل مثل ونصف أو مثلين تقريبا من نسبة الأكبر سنا، ليشكلوا بذلك ربع العاطلين عن العمل
بيد أن هناك بعض المحاذير فيما يتعلق بهذه الأرقام: أولا، إن نسبة مشاركة الشباب في قوة العمل في غزة اقل من المتوسط العام للمشاركة بمقدار 15 بالمئة، ما يعني أن العديد من الشباب ربما لا يتم حسابهم ضمن قوائم البطالة لعدم وجودهم في قرة العمل من الأساس، وثانيا: إن التصادمات السياسية تتسبب في تقلبات شديدة في معدلات البطالة، لذلك تتعدى معدلات بطالة الشباب في غزة في بعض الفترات حاجز الخمسين بالمئة
أما بالنسبة للإناث، فالواقع أن درجة حرمانهن من سوق العمل أعلى من الشباب. فالمرأة الشابة في الضفة الغربية تكون عرضة للبطالة أكثر من النساء الأكبر سنا بمقدار ضعفين أو ثلاثة أضعاف، أما في غزة فيزداد احتمال تعرض الشابات البطالة ضعفين إلى أربعة أضعاف مقارنة بالنساء الأكبر.
ويتباين التعرض لمخاطر البطالة وفقا لعاملي العمر والتعليم، حيث يعاني الشباب الفلسطيني الذي حصل مستويات عالية من التعليم من معدلات بطالة أعلى. ففي الضفة الغربية، تقع أعلى معدلات بطالة الرجال بين