تصدير
ستروب تالبوت
رئيس معهد بروكينغز
جاء حفل التنصيب الرئاسي وانتقال القيادة في الولايات المتحدة في العام 2009 مبشرا بروح جديدة، وتغير في السياسة الخارجية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. فتحت قيادة الرئيس باراك أوباما"، لم يعد قوام السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط هو"الحرب على الإرهاب، بل بدأ تدشين علاقة جديدة تستند على أساس من الاحترام المتبادل والشراكة كما أوجزها الرئيس أوباما في خطابه للعالم الإسلامي في جامعة القاهرة في يونيو (حزيران) 2009. فبالتزامن مع التركيز التقليدي على الأمور الدبلوماسية وشؤون الدفاع، تمهد هذه الشراكة سبل تحفيز التنمية الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط من خلال دعم التعليم، وتوفير فرص العمل، وإحداث نمو اقتصادي
ونحن في معهد بروكنغز - على قناعة بأن هذا النهج يمهد الطريق إلى تحقيق مزيد من الازدهار في منطقة الشرق الأوسط، ويعمل في الوقت ذاته على تأمين مصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية. إذ من أكثر الأمور المستعصية على الفهم في الشرق الأوسط أنه أكثر المناطق شبابا في العالم