الفصل الثاني
ما بعد ولاية الفقيه
نحو عقد اجتماعي جديد للشباب الإيراني -
جواد صالحي أصفهاني ودانيال إيجل
أنا لم أدرس لسبعة عشر عاما كي أؤدي هذا العمل. لا أستطيع أن أتزوج بهذا الراتب. بمقدور الحكومة أن تحل كل تلك المشاكل إن توفرت لديها الإرادة الحقيقية. فكل ما تريده منهم أن يعطونا قروضا للزواج ولشراء مسكن.
خريج جامعي يبلغ من العمر 20 سنة،
يعمل بائع فاكهة في كشك (1)
أصبح الشباب الإيراني قوة سياسية واجتماعية فاعلة ظهرت أهميتها ككتلة تشكل ما يقارب 40 بالمئة من القوة التصويتية في انتخابات 2009 الرئاسية. وقد تجلى هذا في الدور الفعال الذي اضطلعوا به خلال حملة الإصلاحي مير حسين موسوي"، وكذلك في الأيام والأسابيع التي أعقبت هذه الانتخابات من خلال تظاهرهم في شوارع طهران وغيرها من المدن الكبرى احتجاجا على إعلان فوز محمود أحمدي نجاد". وليس هذا التوجه