الصفحة 20 من 431

-حيث تقع أغلبية مكانه تحت عمر الثلاثين - وبرغم ذلك، فإن جل هؤلاء الشباب مغلولة أيديهم بتعليم متردي الجودة وبالبطالة، ويحاصرهم الفقر والتهميش. ومع تنامي تلك التحديات، فلا بد للولايات المتحدة أن تؤكد من جديد على التزامها بدعم التنمية الاقتصادية عبر منطقة الشرق الأوسط

ولا يعد تلاقي المصالح الأمريكية وشرق الأوسطية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية أمرا جديدا. حيث ساهم تصدير التعليم العالي الأمريكي إلى المنطقة - على سبيل المثال - في الارتقاء بالعديد من المؤسسات الأكاديمية البارزة - مثل الجامعة الأمريكية في بيروت والقاهرة - والتي خرجت العديد من قادة المنطقة. واليوم، تدفع الضغوط الديمغرافية والاقتصاد العالمي منتامي التنافسية باتجاه تعميق التعاون بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، واستمراريته في تنمية رأس المال البشري وزيادة الفرص أمام المواطنين العاديين.

ويعد كتاب"جيل يترقب"، الذي حرره تافتيج ديلون Navlej Dhillon"، وطارق يوسف، أحيث مظاهر التزامنا في معهد بروكنجز للاضطلاع بدورنا في رسم هذا التوجه. حيث يقدم هذا الكتاب تحليلا شاملا للتحديات الاقتصادية التي تواجه مجتمعات الشرق الأوسط ومواطنيها الشباب. ويمثل عمل مبادرة شباب الشرق الأوسط (MEYI) جانبا من مجموعة من البحوث التقدمية الطموحة التي يتولاها مركز ولفنسون- Wolfensohn' للتنمية بمعهد بروكنجز، وكلية دبي للإدارة الحكومية. إذ تركز المبادرة على تعزيز إيماج شباب منطقة الشرق الأوسط اقتصاديا واجتماعياء"

وفي ظل اضطلاع واضعي السياسات في الولايات المتحدة بتخطيط استراتيجيات جديدة للسياسات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، يسلط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت