الضفة الغربية و 6 بالمئة في غزة في الفترة (1990 - 2009) . ويرجع انخفاض تلك المستويات - في جانب منه- إلى أن هؤلاء الإناث مازلن في الدراسة، أو بدان بالفعل في تكوين أسر، فضلا عن أن غالبية خريجات الكليات والجامعات، ممن لا يبحثن عن وظيفة، يوجهن اهتماماتهن إلى أدوار من الأسرية.
خيارات ما بعد التخرج وبطالة الشباب
تلعب الخيارات والنشاطات التي يضطلع بها خريجو التعليم العالي بعد إكمال الدراسة مباشرة دورا في تحديد المشاركة في قوة العمل (32) . إذ يبحث ما يتجاوز 50 بالمئة من الخريجين عن عمل بعد التخرج مباشرة، غير أنهم لا يجدون وظائف خلال أول ستة أشهر، في حين يؤمن 31 بالمئة من الخريجين وظائف أثناء الدراسة- ومن ثم يبدؤون العمل بعد التخرج مباشرة أو أنهم يجدون وظائف في غضون الأشهر الستة الأولى من التخرج، وتتباين هذه الخيارات وفقا لمستوى التعليم؛ فحاملو درجة البكالوريوس هم الأكثر نجاحا في الحصول على وظيفة بسرعة، كما يتوظف ثلث هؤلاء الخريجين في غضون الشهور السنة الأولى من التخرج. على النقيض من ذلك، فإن 22 بالمئة فقط من خريجي المدارس المهنية لا يبحثون عن وظيفة بعد التخرج
كما تتنوع مخططات بعد التخرج وفقا للنوع، فعشرون بالمئة من الإناث لا يبحثن عن عمل بعد التخرج، مقابل 3 بالمئة فقط من الذكور لا يختارون العمل بعد الانتهاء من الدراسة. ويرجع السبب وراء عزوف ثلاثة أرباع النساء من غير الموظفات عن البحث عن عمل إلى زواجهن أو إلى تخصصهن في الأعمال المنزلية (توفير خدمات للأسرة؛ كالطهي، و التنظيف