الصفحة 370 من 431

الدخول إلى سوق العمل

تعاني قوة العمل حالة من التضخم السريع في الضفة الغربية وغزة ناجمة عن الضغوط الديمغرافية التي تفرضها معدلات الخصوبة العالية والزيادة المفرطة في أعداد الشباب. إذ كانت قوة العمل تنمو بمعدل 1?9 بالمئة سنويا منذ 1970 إلى 1988، ثم ارتفعت إلى 3?2 بين (19881993) ، وسارعت على نحو أكبر لتصل إلى 41 بالمئة في الفترة (1990-2000) (21) . ومع بداية دخول أفواج مواليد الثمانينيات في غزة إلى قوة العمل في 2001، استمر نمو قوة العمل بنسبة تبلغ 3?9 بالمئة سنويا في الفترة (2001 - 2001) (22) .

ولما كان من المفترض أن لا يشارك الطلاب أثناء سنوات الدراسة مشاركة قوية في العمل مقارنة بالعاملين الأكبر سنا (بمعنى أن يعملوا أو يبحثوا بجدية عن وظيفة لا أن يكونوا طلاب منتظمين كل الوقت، فإن الشباب الفلسطيني ليس استثناء من هذه القاعدة، إذ إن هناك اتجاها واضحا التقليل مشاركة الشباب الذكور في قوة العمل. ففي حين كانت معدلات مشاركة شباب الضفة الغربية في المرحلة العمرية(10 - 29 سنة) في قوة العمل تتعدى 65 بالمئة في الفترة (1990 - 1999) ، فإن النسبة أخذت في التراجع منذ ذلك الحين لتتخطى 55 بالمئة بقليل. ولم يكن الوضع في غزة مختلفا كثيرا، ففي حين كانت مشاركة شباب غزة في قوة العمل تتراوح بين

58 -54 بالمئة في عقد التسعينيات، تراجعت هذه المشاركة منذ العام 2000 إلى أقل من 45 بالمئة

أما معدلات مشاركة المرأة الفلسطينية في قوة العمل فأقل بكثير من الشباب الذكور في كلتا المقاطعتين؛ حيث لا تصل إلى 15 بالمئة في الضفة الغربية، ولا تتجاوز 8 بالمئة في غزة، كما تقل المعدلات عن ذلك بالنسبة الإناث المرحلة العمرية (10 - 29 سنة) ، إذ بلغت 11 بالمئة في المتوسط في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت