الصفحة 368 من 431

وحتى تتمنى تلبية الحاجة المتنامية للتعليم العالي، يتزايد عدد مؤسسات التعليم العالي في الضفة الغربية وغزة باستمرار. فقد جرى حديثا إنشاء العديد من الكليات التي تختص بالتمريض والمهارات الفنية، كما تم افتتاح الجامعة الأمريكية العربية في جنين في 2000، فضلا عن تأسيس جامعة القدس المفتوحة في 1991 كمؤسسة التعلم عن بعد تتضمن (24) مركز دراسة وتعليم، ومنتشرة في أرجاء الضفة الغربية وغزة. وتعد الجامعة المفتوحة في الوقت الراهن أضخم مؤسسات التعليم العالي في الضفة الغربية وغزة باستيعابها أكثر من 46 ألف طالب (20)

الانتقال من الدراسة إلى العمل

عندما يستكمل الشباب الفلسطيني دراستهم، يواجههم سوق وظائف غير موثوق به. فرغم أن معظم خريجي المدارس المهنية والكليات والجامعات يقرون بأنهم يجدون وظائف تناسب مهاراتهم بالفعل، فإن فترة البحث عن

عمل قد تطول. حيث تصل فترة الانتظار في المتوسط إلى عامين تقريباء ولا يجد حوالي ربع الخريجين وظائف لمدة خمس سنوات بعد استكمال الدراسة، وفي حين أن العديد من حديثي التخرج قد يعملون أعمالا غير مدفوعة الأجر لصالح أفراد أسرهم أثناء انتظارهم الوظيفة، فإن هناك بونا شاسعا بين ما يتم اكتسابه من مهارات عبر التعليم العالي وما يتطلبه اصحاب العمل. ولسوء الحظ، فحتى إن توفرت لدى الخريجين المهارات المطلوبة فإنهم غالبا لا يتمتعون بالعلاقات الشخصية أو السياسية اللازمة للحصول على الوظيفة التي يرغبونها. ثم مع حصولهم على وظائف، تكون أجورهم أقل وفرصهم للتقدم محدودة بالمقارنة مع فرص الأجيال السابقة. >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت