مستمرا، فإن هناك حالة من التنمر المنتشر بين الطلاب حبال جودة الكتب الدراسية وصلة المناهج باحتياجاتهم، علاوة على التأثير السلبي للوضع السياسي على الخبرات التعليمية للشباب الفلسطيني من خلال إعاقة قدرة المعلمين والطلاب على الوصول للمدارس.
معدلات الالتحاق بالتعليم
يتشابه نظام التعليم الفلسطيني في مرحلتيه الابتدائية والثانوية مع العديد من أنظمة الدول العربية الأخرى من نواح عديدة، إلا أنه يحتوي كذلك على بعض الملامح المميزة المنبثقة عن البيئة السياسية، والتاريخ المتفرد من الاحتلال والتدخل الأجنبي. فالمدارس الحكومية الفلسطينية توفر التعليم الغالبية الأطفال. أما نظام المدارس الخاصة فهو خليط من المدارس المستقلة التي تقترن كل منها عادة بكنيسة مسيحية محددة، ويستر علب معدلات التحاق لا تتجاوز عشر (10/ 1) حجم معدلات الالتحاق بالمدارس الحكومية. وهناك نظام ثالث من المدارس تديره وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تعمل لصالح أسر اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها في الضفة الغربية، وغزة، والأردن، ولبنان، وسوريا. وتتولى الأونروا إدارة (180) مدرسة في غزة وحدها، إضافة إلى إجمالي (144) مدرسة في مناطق عملياتها الخمس (9) . ويتوفر هذا التعليم بشكل مجاني لكل أطفال المدارس الابتدائية والمراحل الأولية من المدرسة الثانوية. وقد أتاحت مدارس الأونروا فرصة التوسع السريع في تعليم الفلسطينيين؛ إذ أسفر نمو نظام مدارس الأونروا في عقد الخمسينيات عن