تنامي طبقة وسطي متعلمة من الفلسطينيين، كما يعود الفضل لهذا النظام بوصفه أحد العوامل الرئيسة وراء كون المجتمع الفلسطيني أصبح من افضل المجتمعات تعليما في العالم العربي (10) .
ومع ارتفاع معدلات الالتحاق بالتعليم الابتدائي والثانوي، ازداد متوسط سنوات الدراسة للشباب الفلسطيني. ففي منتصف عقد التسعينيات كان الشباب الذكور والإناث) في الضفة الغربية يحصلون على نحو تسع سنوات ونصف من التعلم (الشكل 4 - 2) (11) ، مع ملاحظة أن عدد سنوات التحصيل الدراسي في غزة كان أعلى منه في الضفة الغربية، وبحلول 2002 ارتفع متوسط سنوات دراسة الشباب في كلا المنطقتين إلى أكثر من عشر سنوات، ثم ارتفع إلى 10 , 7 سنوات بحلول 2009، باستثناء الشباب الذكور في الضفة الغربية، حيث قال متوسط سنوات دراستهم عن 10
, 5 سنوات، والأهم من ذلك أن التحصيل الدراسي للإناث حاليا يتخطى الرجال في الضفة الغربية ويساويه في غزة
وبالنظر إلى معدلات الالتحاق وفقا لمستوى التعليم والنوع الاجتماعي، تتجلى بوضوح المكاسب الهائلة التي أحرزت وكذلك المجالات التي طرأ عليها تحسن. ففي مرحلة التعليم الابتدائي، ارتفعت معدلات التحاق البنين من 88 بالمئة إلى 93 بالمئة في الضفة الغربية، ومن 99 بالمئة إلى 100 بالمئة في غزة بين عامي 1995 - 2000. وفي الفترة ذاتها، ارتفعت معدلات التحاق البنات بالتعليم الابتدائي من 87 بالمئة إلى 15 بالمئة في الضفة الغربية، ومن 98 بالمئة إلى 101 بالمئة في غزة. أما في مرحلة التعليم الثانوي، فقد ارتفعت معدلات التحاق الذكور من 46 بالمئة إلى 48 بالمئة في