البنات إلى المدرسة أعلى بنسبة 2?3 ضعفا عن مثيله لدى البنين (10) ، في حين تدل مؤشرات أخرى على أن فجوة النوع الاجتماعي في التعليم تتبذي فقط عند الالتحاق بالمدرسة الابتدائية، لكن بمجرد دخول المدرسة تصبح احتمالات التقرب منها متماطة عند البنين والبنات (11) .
الآثار المترتبة على التعليم العام مندني الجودة
في حين بعد التعليم الجيد عاملا أسامنا للتنمية والنمو في ظل الاقتصاد العالمي، فقد خلص تقرير التنمية البشرية في مصر لسنة 2005 إلى أن جودة التعليم تمثل تحديا جوهريا لمصر. وفيما يؤكد التقرير على الحاجة لاجتياز فضية اكتساب مهارات التعليم الأساسي للتعامل مع قضايا"التميز والتفوق"، فإنه يرى أن مدارس مصر تواجه صعوبات حتى في مجرد إكساب المهارات الأساسية (12) . وعلى النهج ذاته، تهتم ورقة التوجه الاستراتيجي الصادرة عن وزارة التعليم 2005 بسليط الضوء على المساواة في توفير تعليم جيد"كهدف رئيس لإصلاحات التعليم (13) "
ويحفل نظام التعليم المصري بالعديد من المؤشرات الخطيرة الدالة على تدهور جودته منذ أكثر من عقد كامل. من هذه المؤشرات انخفاض نسب النجاح، وضحالة اكتساب مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية واتساع انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية التي تأتي كمحاولة لتعويض الخلل في التعليم. من ناحية أخرى، يفاقم تكلس الطلبة مشكلة رداءة تعليم العديد من الطلاب، فبرغم أن استيعاب الفصل المدرسي محدد رسميا بستة وثلاثين طالبا فقط، فإن 20 بالمئة فقط من المدارس هي التي تلتزم بهذه القاعدة، في حين يزيد عدد طلاب فصول ثلث المدارس على 45 طالبا أو