بالمئة في 2001 - لا تزال غالبية النساء يعملن في القطاع غير الرسمي كما أن عددا ليس بالقليل من النساء لا يعتبرن"موظفات"بالمعنى المعياري للكلمة، لكنهن في المقابل ينشطن في العمل مع منظمات ومؤسسات غير
حكومية، أو يعملن كمعلمات لأطفالهن؛ سواء لمساعدتهم في الدراسة أو التعويض غياب الرياضة والتعليم اللاصفي عن المدارس (33) . >
ويتعين تحليل هذه الأسواق غير الرسمية حتى يتسنى فهم سوق عمل الإناث في عالم اليوم. غير أن مثل هذا التحليل صعب نظرا لعدم توافر البيانات، ولأن العديد من النساء العاملات في القطاع غير الرسمي ينزعن إلى وصف أنفسهن على أنهن ربات منازل بدلا من موظفات أو غير موظفات (34) . ومن الدلائل الأولية على عدم إقرار الإناث بمشاركتهن في سوق العمل أن عددا كبيرا من الأسر الإيرانية تفصح عن وجود أكثر من ربة منزل في البيت الواحد. فعلى سبيل المثال في حالة إضافة كل غير المتزوجات من إناث المرحلة العمرية (15 - 24 سنة) المسجلات كعاملات من منازلهن إلى قوة العمل، تزداد معدلات البطالة بين الإناث من 23 بالمئة إلى 99 بالمئة في المدن، ومن 54 بالمئة إلى 71 بالمئة في المناطق الريفية (35) .
وبشكل عام، فعلى الرغم من محدودية الفرص الوظيفية المتاحة للمرأة في سوق العمل الرسمي حتى الآن، فإن تقافة العمل تتغير بشكل مستمر، وباتت تتقبل أكثر عمل أفراد الأسرة من الإناث خارج المنزل. ومع ذلك، فإن التمييز الرسمي ضد المرأة لا يزال سائدا، ويؤكد ذلك القرار الوزاري في مارس (آذار) 2004 الذي حظر فيه وزير الداخلية عمل المرأة"مضيفة في المقاهي، مع العلم بأن بعض أصحاب العمل يفضلون تشغيل الإناث البقائهن مند أطول في مكان واحد ونشاطهن في العمل (36) ."